عندما انتقلت مع زوجي إلى منزلنا الجديد لم أتوقع أنني سألفت انتباه جارنا، ذلك الرجل المهيب الَّذي يزلزل قلبي بنظرة فتنهار دقاته.
-القانُون فوقَ الجَميع وأنا فوق القانون وفوقَك.
همس كلامه في أذني تُغلِّفه أنفاسه الحارة، تركت بيننا مسافة قبل أن أرد بنبرة مرتجفة.
-توقف عن العبث معي، زوجي وزوجتك في القاعة خلفنا!
-Jeon Jungkook.
-Kang Rogena.
أعرف أنني صماء، لا أستطيع لا السمع و لا الكلام، كل ما أجيده هو الصمت و المزيد من الصمت، لكن ما أنا متأكدة منه أن دقات قلبي صاخبة بما فيه الكفاية لتظهر لك كم أحبك، بل كم أهيم عشقا بك و بأصغر تفاصيلك. فما بالك أصما عنها و لا تستطيع سماعها كم تناجيك لتبادلها عشقها لك، أليست جميع حواسك بخير؟ فما المشكلة؟ أم أن العلة بي أنا؟ هل لهذه الدرجة طغى صمتي و هدوئي على مشاعري حتى أضحى حبي صامتا أيضا؟
Jeon Jungkook
Iwasaki Izumi
⚠حقوق الرواية تعود لي و لا أسمح بالاقتباس
started : 27/07/2024
finished :
[ S E X U A L C O N T E N T ]
أحبّني رجل يهابهُ الجميع و لا يجرؤ أحد على النظر إلى الزُرقة الغائرة في عينيه و لو عن بُعد مسافات، رجل دمّر العالم لأجلي بعد أن أحرقَه.
-لو اكتشفتِ عدد المرات التي راقبتکِ فيها كل هذه السنوات لابتعدتِ عني قبل أن يبتلعکِ ظلّي.
كيف أُفسر شعوري بالإثارة كلما وقعَ بصري على ظله فقط و كيف أبرّر هذا الإنبهار برجلٍ مثله يكبرُني بعشرين عامًا؟
-في عالم الدوّامة ينادونني ماثيو ڤاليسترا، هل أنتِ بحاجة لمعرفة المزيد عني؟
-قاموسي لا يتضمن الحب و مفرداته لكن هناك شيء متعلّق بکِ يجعلني أتوق للشعور بالداخل.
جيون جونغكوك.
بونغ ماڤينا.
تروي رحلة عبر عالم مليء بالأطلال والخراب، حيث يواجه ماضيه المظلم وأسرارًا مدفونة في الزمان. بين الحطام المتناثر والظلال الغامضة، يكتشف أن كل شيء حوله يتلاشى، بما في ذلك ذاته!!
إنها رواية عن جيلٍ يحاول كسر سلاس ل الماضي، عن قلوب تبحث عن حريتها وسط سلطة الجد وأصوات المجتمع، وعن سؤال يظل مفتوحًا:
هل يمكن للحب أن ينتصر على إرثٍ ثقيل من العنصرية والتقاليد
في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد.
رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد.
يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء،
لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم.
تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه،
وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده،
يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير،
يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه.
أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ.
اما هي ..
لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به،
امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ،
جاءت لتنتقم .
ما بينهما لم يكن سهلًا،
كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب.
رصاصاتٌ تُطلَق،
وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل،
وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم.
لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية،
بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية،
عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان.
احبس أنفاسك، وابدأ القراءة،
فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة
بقلمي : هاله ال هاشم