مُشكلتها أنها أحبت شخص لم تُقابله قط لكن هذه لم تكن المُشكلة الوحيدة فهذا الشخص مشهور
حُب شخص مشهور ليس رائع كما يعتقد الجميع
الأقدار تُخطئ بسبب أختيارتنا الخاطئة ليس لأنها غير عادلة
اعتذر عن جميع الاخطاء اللغوية (النحوية والإملائية)
تحتُّ الركام
أصواتٌ انقطع أنينها
ودقاتٌ توقف نبضها
فرحةً لم تكتمل
وأحلامٌ أجهضت قبل المخاض
تحتُ الركام
قصصٌ لم تكتب لها النهاية
وحكاياتٌ رحل من كان يرويها
ألعابٌ لطخت بدماء الأطفال
تحتُ الركام
أسماءٌ تساقطت من السجلّ المدني
مثل تساقط الأوراق من الأشجار
فأصبحت في سماء النسيان
تحتٌ الركام
وجوهٌ تغيرت ملامحها فأنكرها
الزمان والمكان
فشيعت أجسادهم لمقابرٍ في الجنان
تحت الركام
ارتجف الأطفال خوفًا
فغادروا الحياة و لم يجدوا الأمان
وصايا خُطت بحبرٍ من الخذلان
وأمنياتٌ غادرت عالم الخيال
تحت الركام
حيث يشهد الظلم والقهر
"ولدتُ من خطأ... فعوقبتُ وكأنني المذنبة."
سبعة عشر عامًا...
وهي تعيش في منزلٍ لا يحمل لها سوى الإهانة.
أمٌّ لم ترَ فيها يومًا ابنتها...
وزوج أمٍّ عاملها كعبءٍ ثقيل...
وأبناءٌ لم ينادوها إلا بـ "الفتاة غير الشرعية"...
"عديمة الأصل."
"ابنة الخطيئة."
كلماتٌ التصقت بقلبها حتى صدّقتها...
فظنت أن وجودها نفسه خطأ.
لكن...
في ليلةٍ واحدة...
ينقلب كل شيء.
يظهر رجلٌ لم تره من قبل...
رجلٌ لم يكن يعلم أصلًا أنها موجودة.
والدها الحقيقي.
وحين يعرف الحقيقة...
يأتي ليأخذ ابنته التي سُرقت منه سبعة عشر عامًا.
لكن بدل أن تتمسك بها أمها...
تطردها بلا تردد...
وكأنها كانت تنتظر هذه اللحظة منذ ولادتها.
تنتقل إلى قصرٍ لم تعرفه...
وإلى عائلةٍ لا تعرف كيف تستقبلها.
زوجة والدها...
وامرأةٌ تخشى أن تهدم هذه الفتاة استقرار بيتها.
وسبعة إخوة...
لكل واحدٍ منهم مشاعره الخاصة تجاه الأخت التي ظهرت فجأة.
منهم من يكرهها...
ومنهم من يشفق عليها...
ومنهم من يشك في نواياها...
ومنهم من يحاول الاقتراب منها...
ومنهم من يرى فيها تهديدًا...
ومنهم من يعتبرها مجرد غريبة...
ومنهم من يقرر حمايتها مهما كلفه الأمر.
بين ماضٍ مليءٍ بالإهانة...
وحاضرٍ لا تعرف فيه مكانها...
ستحاول فتاةٌ حطمها الجميع...
أن تثبت أنها ليست خطأ...
وأن الإنسان لا يُقاس بطريقة ولادته...
وظننت أنني حصين تجاه ما يسمى " الحب " ، لكن اتضح أنني عندما طننت ذلك استثنيتك من الأمر ...
آه يا جميلة ارهقتي قلب_ كان كالصخر _ بحبك، لكن لا بأس فأنا أهل لهذا.
أحفاد اليخاندرو
الجزء الاول من سلسلة ابواب ال جحيم التسعة......
( لا تعلم من أي باب قد يأتي جحيمك)
إليزا غارفاني كانت كل سنة تفوز بلقبين..الإيطالية المفضلة في مواقع التواصل الإجتماعي و كأس سباقات الأحصنة..
لهذا إهتمامها في الحياة كان لا يتعدى الأمرين..
ثم فجأة في صبيحة صيف إيطالي حار ظهر على عتبة منزلهم شخص كانت قد دفنته مع ماضيها أسفل حديقة ورودها..
راكبة خيول..سيدة الورود..و الإيطالية المفضلة لهم بيلادونا..ثم هناك الرجل الذي حولها من وردة لطيفة لوردة سامة..
🍒فواصل بنكهة الحبر 🍒
اميليا رومانوس فتاة منظمة جدًا تعمل في دار نشر، تُجبر بسبب خطأ إداري على مشاركة مكتبها مع كاتب ساخر وفوضوي مشهور بانتقاد كل شيء... بما في ذلك هي نفسها.
مع الوقت، تتحول المشاحنات اليومية إلى مشاعر غير متوقعة وسط مواقف كوميدية محرجة.
"حين سكبت اميليا قهوتها على مخطوطة الكاتب سيباستيان مورين الأكثر غرورًا في الشركة، لم تكن تعلم أنها سكبت أيضًا أول فصل من أكثر قصة فوضوية الفرنسي في حياتها."
تنويه: الرواية بسرد قديم ولم تخضع لتدقيق اللغوي بعد يرجى اخد هذا بعين الاعتبار.
" وَ مَايُعرفُ عَنِ الحُبِ إنٰ هو إِلاَ هَوَى فَماذَا إنْ كَاَنَ وَجْدَاً أو نَجْوى.... الوَجْدُ إنْ افَترَقا والنَجوىْ إِنْ التَقياَ.....بَعيدَاً في مكَانٍ ما حيث قُدِر لبَعضِ القلوبِ أن تَهوىَ وتُبتَلى بِمتَلازمةِ حُبِ المحظور ... أَصابَ الضَنى أرواحَاً آستَحالتْ أن تَلتقي فهل سَيكتبُ لهاَ اللقاء يوماَ؟ وهل سَينسجُ القَدر خيوطاً لِيربِط على أفئدةٍ أضْنَاهَا الشجى؟! وكَيف لقلبٍ مُتشبعٍ بالايمانْ بالله أن يَجتمع مع قلبٍ لا يؤمن بِوجود الاله؟!
-
-
-
"لم يَكنْ بمسلمٍ ولا هي بمسلمةٍ....هو حالمٌ لم يحالفهُ الحظ وهي عازفةُ كمان تائِهةْ..وكل منهما يبحثُ عن
ظالتهِ بعيداً عن قيود العَائلةْ."
-
-
"لم يَكن ليرجو القرب منِْ أحد لكنهُ رنا اليها وانتفضَ فؤاده رَاجياً قُربَهاَ..."
-
-
"لم تَكُنْ لتفتح بوابة عرشها... ولم يُرد أن تكون مَلكة
مايقبعُ يساره لكنها كانتْ قناديل الضياء في عالمه وكان الملاذ الآمن في عالمها...!"
سرقة روايتي تكلفك اجراءات قانونية.
بدأت 3جوان 2024 انتهت 21ديسمبر 2024
#كل الحقوق محفوظة لي، فكرة الرواية هي الاولى من نوعها ولا اتسامح مع اي سرقة مهما كانت.