تخيل كده تبقى عايش في دولة أجنبية و شغال شغل كويس و حياتك تمام و فجأة هوب تلاقي نفسك في مصر في عزا جدك الي عمرك ما شوفته و فجأة ظهرلك اعمام و ولاد عم و لقيت نفسك عايش في بيت عيلة ، بقى الفطار فول و طعمية و في طابور للعيش ، الأتوبيس ٨ راكب بيركبه ١٥ ، مش لاقي شغل و قاعد على القهوة و بقيت فجأة عاطل و عايش مع ناس ماتعرفهاش تحت مسمى { عيلة } ✨
يُقال ان الحروب برغم تشابه ساحاتها و دوافع إندلاعها إلا انها انواع تختلف؛ اسلحتها و اهدافها وكذلك مسمياتها، ونوع الحرب التي فُرضت عليهم هذه المرة كانت وبرغم هدوءها وصِغر ساحتها وجيشها إلا انها كانت الاقسى على الإطلاق، كانت تلك الحرب التي وبرغم إحتدام معاركها إلا انها كانت تُقيد كل منهم بقوانينها القاسية، حرب بدأت بنظرة واسلحتها كانت كلماتٍ وساحة معاركها كانت قلوبهم ومشاعرهم، نعم كانت الحرب الاصعب و الاكثر ضراوة على الإطلاق، وهذا لأنها وبكل بساطة كانت... حربًا اهلية.
المقدمة
«أنا التائهُ بظُلمة الماضي ووحشية الحاضر وغشاوة مستقبلي، أتطلعُ على حالي فأتيقنُ أن لا سبيل لانقشاع غُمتي، أتيتُ إلى الحياة ولم يكُن الأمر بخياري،منذُ نشأتي أُقحمتُ مُجبرًا داخل صراعاتٍ عنيفة لم يكن لي بها أي إِثْمٌ،تبددت أروع أيام براءتي بينما كان وسطي منشغلاً بخوض حروبهم الشرسة من أجل الحصول عليّ ،وكأني جوهرةً ثمينةً من يسعفهُ حظهُ السعيد ويتمكنُ من إمتلاكها سيحصل على البقاء مُخلدًا،إنتهت معركتهم الضانية بفوز طرفٍ وخسارة الآخر ،وكُلٍ اتجه بطريقهُ ليواصل ممرات حياتهُ ومفترقاتها،إلا ذاك الصغير،فقد تركوهُ بمفترق الطريق ليظل واقفًا متحيرًا يُسيطر عليه شعورًا مريرًا بالعجز،لا هو تابع وصولهُ لنهاية مبتغاه،ولا عاد لنشأتهِ الأولى وبراءته، أنا بذاتهِ هو ذاك الصغير،وها أنا الأن أدفعُ أثمانًا باهظةً لخطايا لم أكن يومًا بفاعلها.»
«يوسف عمرو البنهاوي»
«أذنابُ الماضي»
الجزء الثاني من
«أنا لها شمس»
بقلمي «روز أمين»
دوائر مُفرغة،بتُ أشعرُ أني تائهة داخل دوائر مُغلقة الإحْكَام حيثُ لا مَفَرّ ولا إِدْبَار،كلما سعيتُ وحاولت البُزُغُ منها والنأيُ بحالي،إِسْتَنْبَطتُ أني عُدتُ لنقطة البداية لأكتشف من جديد أنَ لا مفر ولا نهاية.
عاشت تٌنسج خيوطٌ أحلاَمها الذهبية لبناءِ حياتها العلمية والعمليه بمهارة،،
لم يكن للعشق لديها حسابات،،
عاشت تسابق حٌلمها وحٌلم والدها بأن تٌصبح أستاذة بجامعتها،،
حَلٌمت بأن تكون فريدة حتي بأحلامها ،،
إلي أن صٌوبَ نحو قلبها سهم كيٌوبيد مٌعلناً لها أنه أنَ أوانٌها لكي يتوج قلبها ويأخذ نصيبهٌ من العشقِ والغرام !!
فهل ساتحقق حٌلمها،، أم أن عشقها سايقف عقبه أمامها،،وتنتهي أحلام فريدة وتظل فقط مجرد أحلام
وسؤالاً دوماً يراودني،كيف حالُ من فارقوا،أمازالت تراودهم تلك الافكار ذاتها، إين هي الأنُ مشاعرهم! رسائلهم!،لحظاتهم الخاصة أمازالت تسكُنهم أم أنها تاهت وأنتست بزحمة الفراق.
سمرائي،فاتنتي،إلتقيتٌكِ صٌدفة،ويالروعة صٌدفتي معكِ
لعيناكِ بريقً كبريقٌ الندي المٌتناثر فوق الزهور صباحاً
لرائحتَكْ عبقٍ كعبق الماضي العتيق،لشفتاكِ جاذبية لا تقاوم
وبسمتكِ،وآااااهٍ من بسمتك التي تٌشبة شروق الصباح بعد ليلٍ طويلً كالحً
عن سمراء النيل أتحدث.
داخل أعماقِ قصص الهويْ،دائمآ ما تكون البداياتِ أفضل وألطف،بعدها يبدأ الشغف بالتلاشي رويدآ رويداْ،حتي يصبح الأمر عادي
وبقصتي مع زوجي وحبيبي لم يكن الأمر يومآ عادي،فكل يومٍ أعيشهٌ بجوارهْ هو بالنسبةٌ لي بداية جديدة وشغفٍ أعنف وحياهًٌ أفضل،، لكن يبدوا أن القدرِ كان لهٌ رأيٍ أخر ، فقد أٌخذت سعادتي من بين يداي،وبدأت أتذوق مرارة الألم
فهل سأحظي بفرصة أخري للحياة من جديد؟
أم أن حياتي أيضآ إنتهت وقت الرحيل
وسأظل أحيا حياتي ،بين ثنايات الماضي والحاضر .
☆ قلوب حائره ☆
بقلمي روز أمين