هذا اليوم هو خطوبه بنت اكبر رجل اعمال بالاسكندريه "هدير حسين البحيرى" فتاه خريجه كليه طب علاج طبيعى قمحاويه اللون ولكنها تتميز بعيون رائعه من اللون البنى الداكن ولكن تسحر من ينظر اليهاولكنها فتاه ملتزمه قريبه من ربها الى حد كبير كان خطيبها هو ابن صاحب والدها وشريك عمره "جاسر سيد المعداوى" فهو خريج كليه هندسه متميز جدا فى عمله ذكى ولماح جدا وعينه حاده كالصقر
كانت الخطوبه جميله جدا وهادئه ايضا ولكن هدير وجاسر لم يتعرفوا جيدا على بعض فأنها تخاف منه كتيرا وهوا ايضا ذو طباع حاد وقاس عليها وهيا بطبعها رقيقه ولكن هذه الخطوبه من اجل والديهما فماذا يحدث لهم فى المستقبل هذا ما نعرفه !!
اول مرة انشر روايه عندي روايه لكن م نشرتها اتمنى دي تعجبكم🙃
عايزة تعليقات إذا كانت سمح او لا وإذا اواصل كتابه 😇😇
ح يكون في خواطر اخر الروايه بس م ح تكون عندها علاقه بالروايه😊😊😊
شكرا لي قرائتكم لها 🥰🥰😘
الالتزام ليس بعد الحياة وحب العزلة والتشدد والتكشيرة وتكفير المخالفين
ولكن هو خلق حسن وابتسامة طيبة ومعاملة بالمعروف
وحب الحياة لإرضاء الخالق والتعايش وفق كتاب الله وسنة رسوله بعيد عن التشدد المنبوذ او التسيب الهالك .بل وسطية جميلة. تتدفعنا للجنة
جويرية....
تتحسس خالد بجانبها على السرير فلا تجده ثم تسمع صوت نحيب خفيف فتنظر لمصدر الصوت فتجد زوجها خالد ساجد بين يدى الله يدعوه ويبكى
فتنظر إليه بعين تملاؤها الحب والشفقة عليه
فمنذ يوم ان اكرمها الله به وهو لا يترك قيام.الليل
لذا وجه دائما يتلألأ نورا ولسانه دائما عذب كالعسل المصفى
....انه زوجى الحبيب ...خالد
سنتعرف من خلال قصتنا عشقت ملتحى...على جويرية وخالد...وكيف بدئت قصة حبهما التى تكللت بالزواج ..��� ولكن فى يوم زواجهما حدثت مفأجاة لم يتوقعاها أدت الى افتراقهما لبعض الوقت
يا ترى هتكون ايه وازاى
هنعرف مع تسلسل الحلقات باذن الله
ياررب تنول رضاكم �
تتحدث قصتنا عن فتاه ملتزمة تعيش وسط اسرة في قنا بسيطة وتنتقل إلى القاهرة لتكمل دراستها هي وصديقتها وتدعوا الفتيات. للتقرب من ربنا والالتزام بدين الاسلام وتعاليمة