"مُثيرٌ فعلاً...
ذِئبٌ أَلْفَا يَخَافُ اللَّ حْمَ وَيَتَغَذَّى عَلَى النُّجُومِ...
قُلْ لِي يا تَايْهِيُونْغ، هَلْ سَتُدِيرُ القَطِيعَ بِالحِكْمَةِ... أَمْ بِالحِمْيَةِ النَّبَاتِيَّة؟"
-سويتش:
جُونغكوك مسيطر أكثر
-نُون
مُترجمة،
تعود كل الحقوق للكاتبة الأصلية
تَم تَرك الحركات الكَثيرة من بارت 15 حسب طلب القراء.
الغلاف مِن صُنعي
"أيمكنني أن أستدين منك مَبْلَغًا لعلاج شقيقتي، وأرُدَّه إليك فورما يتسنى لي ذلك؟"
بصوت خَانَهُ التوتر، سأل متراجعًا خطوة إلى الخلف، كمن يستبق الرفض.
جاء الردّ باردًا، كطعنة مفاجئة
"قد تسدد هذا الدين... بِجَسَدِك."
و من هنا وقع جونغكوك في مأزق لا فكاك منه؛ مفترق طرقٍ قارس بين صيانة كرامته او إنقاذ روح شقيقته، بين مصير جسده و حياة من هي بمثابة روحه.
جيون جونغكوك، عارضُ أزياءٍ شابّ، انهار قلبه تحت وطأة خيانة حبيبه. ظنّ أنّ النهاية قد كُتبت، إلى أن مُدَّ له طوق النجاة من أكثر القلوب بُعدًا: كيم تايهيونغ، مديره في العمل... ووالد حبيبه.
رجلٌ أنهكته سنواتُ زواجٍ بارد، وحياة تخلو من المشاعر، حتى طرقَ بابه فتىً كُسرت فيه الطمأنينة، فأيقظ فيه ما ظنّ أنه مات.
"تَبدَوَ مُثيِراً.. لِلِشَفقةِ علىَ نَحوُ جَميِلٌ."
حبّهما كان أقوى من أن يُنسى... وأقسى من أن يُحتمل. بين قسوة كيم تايهيونغ وجرح جيون جونغكوك، تتحوّل العلاقة الى حُب رقيق بسمّيته.
تايهيونغ مُهيمن
٢٥٤.٧