(مكتملة)
لم يكن بيننا سوى البغض المحض، جدران باردة تحصرنا في بيت واحد، وعينان تقدحان شرر التحدي في كل لقاء.
كان يعتقد أن بنيته الطاغية وسلطته المعهودة ستجعلني أنحني، وكنت أقسم أن كبريائي لن يمسه انكسار.
لم نكن نعلم أن تلك الصفقة السرية التي عقدناها خلف الأبواب المغلقة من أجل المال، ستتحول إلى قيد أبدي..
وأن الأنفاس الزائفة أمام كاميرات المعجبين ستصبح إدماناً حقيقياً يحرق أجسادنا بهوس لا مفر منه
"إذا نظر إليك أي كائن غيري.. سأحرق هذا العالم بمن فيه"
"أيمكنني أن أستدين منك مَبْلَغًا لعلاج شقيقتي، وأرُدَّه إليك فورما يتسنى لي ذلك؟"
بصوت خَانَهُ التوتر، سأل متراجعًا خطوة إلى الخلف، كمن يستبق الرفض.
جاء الردّ باردًا، كطعنة مفاجئة
"قد تسدد هذا الدين... بِجَسَدِك."
و من هنا وقع جونغكوك في مأزق لا فكاك منه؛ مفترق طرقٍ قارس بين صيانة كرامته او إنقاذ روح شقيقته، بين مصير جسده وحياة م ن هي بمثابة روحه.
جيون جونغكوك، عارضُ أزياءٍ شابّ، انهار قلبه تحت وطأة خيانة حبيبه. ظنّ أنّ النهاية قد كُتبت، إلى أن مُدَّ له طوق النجاة من أكثر القلوب بُعدًا: كيم تايهيونغ، مديره في العمل... ووالد حبيبه.
رجلٌ أنهكته سنواتُ زواجٍ بارد، وحياة تخلو من المشاعر، حتى طرقَ بابه فتىً كُسرت فيه الطمأنينة، فأيقظ فيه ما ظنّ أنه مات.
"تَبدَوَ مُثيِراً.. لِلِشَفقةِ علىَ نَحوُ جَميِلٌ."
حبّهما كان أقوى من أن يُنسى... وأقسى من أن يُحتمل. بين قسوة كيم تايهيونغ وجرح جيون جونغكوك، تتحوّل العلاقة الى حُب رقيق بسمّيته.
تايهيونغ مُهيمن
٢٥٤.٧
٢٦٧.١