الرواية مكتملة [BooK1]
أكبر خطأ في حياة أليسيا كان محاولة الانتحار. وجدت نفسها في جسد أميرة تبلغ من العمر 19 عامًا في المنفى ، في العصور الوسطى.
ماذا بعد؟ أجبرت على الزواج من الأمير هارولد. الأمير سيئ السمعة ذو الشعر الأبيض الوسيم الذي لا يمانع في قتل أي شخص يقف في طريقه ، الآن ، زفافها بعد ساعات قليلة فقط من الآن ، ومن المفترض أن تعرض "الأميرة" ، التي تصادف أنها أليسيا ، بعض مهارات "الأميرات"
كانت أليسيا تعرف شيئًا واحدًا مؤكدًا ، كان الزفاف سيكون كارثة و الأمير شديد الغضب سيقتلها قبل أن تجد طريقها إلى عودتها إلى زمانها.
قيود، قيود وأرض تميد .. جبال من النار تحت الجليد..
حيث تتنزل الملائكة والشياطين على هيئة البشر.. لتبدأ النهاية.. ولتُحصد الأرواح وما اُخذ بالقوة لا يُسترجع إلا بها..
ألا فاسأل عن الحقوق فلن تجد سوى السيوف على الحقوق دليلا..
وحدها القادرة على تحريرهم..
حياتهم ومماتهم بين نياط فؤادها..
كل ما عليها فقط ان تضحي بالشيء الوحيد الذي بذلت حياتها سعيا وراءه..
فهل ستفعل؟.. هل تستحق البشرية هذه التضحية؟ ام تتركهم الى الحتوف في جحيم ابيس يقذفون.
في العصور القديمة كانت الدراسة مختص للفتيان دون الفتيات
و حدث أنه خرج مجموعة من المتمردين ضد المملكة
و ارسلوا رجالهم داخل المدارس من أجل القضاء على النخبة من التلاميذ المتميزين
لإضعاف قوة المملكة
و قد علم الملك بذلك و أسند المهمة إلى زوجته التي أسندت المهمة إلى ابنها المنبوذ
الأمير الثامن المسمى ب : نايت
و أمرته بالتنكر على هيئة الأستاذ و الدخول المدرسة من أجل الكشف و القبض على المتمردين المتخبئون في الظلام
إيرينا هي الأميرة السادسة لمملكة كاليفي والفتاه المنبوذة في الأسرة لكونها ابنة محظية الملك..
سئمت من حياتها المقيدة وكثرة محاولات قتلها.. كره اخوتها وتجاهل والدها وحقد الملكة نحوها..
في النهاية قررت في تلك الليلة الهرب من كل هذا وعيش حياتها بحريه ودون قيود..
وأول شيء خطر على بالها..
[لم لا أصبح قرصانه؟]..
-تمت-
2019/6/3