حين يفقد المرء أمله في الحُب، ويواجه صعوباته التي لا تُحصى، يظنّ أن النهاية قد رُسمت سلفًا.
لكنّ القدر لا يمل ّ من المفاجآت...
فمهما اختلف الطريق، ومهما تجنبت المشي نحوه
ومهما تشعّبت القصص، وتنوّعت الحكايات، هناك روحٌ خُلقت لتلتقي بروحك، مهما ضلّ المسار أو تأخر اللقاء.
فحين ينبض قلبك لأول عينين تقع عليهما، تدرك أنك انزلقت إلى هاويةٍ لا مفرّ منها،
وأن كل ما سبق كان طريقًا يقودك إلى تلك اللحظة...
إلى ذلك النبض، وإلى تلك العيون.
وأنا لم أكن أعلم أن الهاوية تحمل وجهها، ولا أن قلبي سيجد سكينته وهو يسقط
عاصفه من الخذلان و الصدمات المتتاليه و الاحداث الغريبه رح تعصف على ابطال هذي الروايه
الروايه جزء ثاني لرواية " إثم " وجزء اول للي ما قراء "إثم "
بدايه جديده و تكمله لاحداث قديمه
خلـني أشوفك في قتام حياتي نجمتي
خلِ قلبك لي ملاذ آمن ما أدور غيــره ...
صرت ألاقي في صوتك ملاذًا لمخاوفي.
مثلية gxg عامية
ملاحظة ..
اي تشابه في بعض الأفكار من محض الصدفة.