حينما يحاسبنا على الذنب أهل الذنب أنفسهم!
قد كان يطمح في حياة هادئة، شاب اقتحم الحياة وفتح ذراعيه لها فلم يجد نفسه إلا شريد لا يعرف أين الطريق و أصبح لا يردد سوى:
تائه، حائر، سئمت... بأي ذنب أنا قُتِلت؟
أما هي فكانت ترضى بالقليل، أمنيتها الوحيدة أن يصبح صدره مسكنها في كل الليالي ولكن لم تملك ثمنها بل حُمِلت أوزارا فوق أوزارها لتصبح بلا حبيب والذنب ذنبها فانطلق فؤادها شاكيا:
يا ليت مُلكك يا ملك كان مِلك شخص غيرك.
وفي النهاية كُتِب علينا الشقاء نحن وأنتم متابعي حكايتنا ولا مفر سوى
المواجهة.
وكأنني أريد أن أبكي علي هذا العشق الذي سوف يسرنا الي عالم ليس يوجد به إلا الوجع والقهر، أحببنا بعضنا رغم قسوة العالم رغم السم الذي بداخلك والترياق الذي بداخلك أيضا والقهر الذي بداخلي ولكن رغم قسوة ووجع الذين من حولنا إلا أني رأيتك اليوم وكان بأمكاني سماع نبضات قلبك الذي تروي قلبي،بلا تمكنت من سماع نبضات قلبك الذي أحييت قلبيِ"
ديار
رحلة من الصعيد ،......... للقاهرة
هل ستجد مكانها .. وتتأقلم .. ..... ام تعود ادراجها
النشر يومى أن شاء الله أو على الأقل يعنى ممكن اعوض بكذا فصل فى يوم واحد ، بس هخلصها بسرعة لانها مكتوبة كلها ، تعديل بس على الفصول،
اقتباس
اقتربت ديار ومدت يدها بتأدب: "أهلاً بكِ يا طنط."
غادة لم تُطل السلام، وابتسامتها لم تتسع. ثم التفتت إلى كارم بنبرة حازمة: "شوفي يا كارم، أنا كنت بتكلم معاك في الموضوع ده. ديار بنت، وإحنا عندنا أربع شباب، وكمان هي منقبة. بصراحة، مش هينفع تعيش معانا في نفس البيت كده على طول."
نظر كارم بتردد، وهو يعلم جيدًا ما ترمي إليه غادة، وأنها تستغل حجة النقاب والخصوصية للتخلص من ديار. "بس... يا غادة دي بنت أخويا!"
"عارفة يا حبيبي، بس ده للأمان ليها ولينا. هي مش هتاخد راحتها طول النهار بالنقاب في البيت، ده غير الأولاد. أنا جهزت لها الملحق اللي في الجنينة. واسع ومجهز بكل حاجة، وفي خصوصية تامة ليها. كده هيكون أفضل للكل، وهتاخد راحتها فيه على الآخر من غير ما تحس بأي إحراج." قالت غادة حججها بسرعة وبإقناع مصطنع، وعيناها لا تفارقان وجه كارم، تعلم جيدًا كيف تلويه بكلماتها.
تردد كارم للحظات، فهو يعلم أن ما تقوله غادة ليس إلا حجة لإبعاد ديار عن صراعها الخفي معه بخصوص أهله. لكنه في نفس الوقت شعر أن حججها قد
فتاة ليل تفعل ما يحلو لها وما هو على هواها، لتكون بين ليلة وضحاها زوجة فى بيت الصعيدي، لتعيش مع جبروته، وما علمك بجبروت الصعيدي، الى ماذا ستؤول الاحداث بينهم.
أربع فتيات تقابلت حكايتهم مع أربع رِجال.. الى ماذا ستؤول بينهم الاحداث وكيف يكون رأى القدر معهم..؟
بقلمَ/ سامية صابر.
هل تجرؤ على كتابة أمنياتك إذا علمتَ أن الورق لا ينسى، وأن القدر قد يستجيبُ في لحظةِ غفلة؟
بين تمرّدِ القلبِ وصفحاتِ الأجندةِ السحرية، لم تكن نادرين تخطُّ كلماتٍ.. بل كانت تختارُ أقدارها!
فتاةٌ لم يقنعها الواقع، فمنحها الورقُ مفتاحَ العبورِ لكلِ حياةٍ تمنتها. مع كل 'نقطةٍ خضراء' تضيء، تستيقظُ داخل حلمٍ جديد؛ من هيبةِ الصعيدي إلى حزمِ الضابط، ومن جنونِ العاشق إلى تعقيداتِ المريض النفسي..
تطاردُ كمالاً زائفاً، لتكتشفَ في النهاية أن الأمانَ الحقيقي قد يكمنُ في روتينِ 'ابن الجيران' الذي لطالما رفضته."
بقلم: سمارة ✍️✨
موعدنا: في بداية رمضان 2026
في قلب حي شعبي، نبتت هي كزهرةٍ بريئة وسط الزحام، ترفع عينيها كل يوم نحو القصر القابع على أطراف الحي، تراقب 'هو'.. ابن الأكابر الذي سكن قلبها منذ أن كانت طفلة تلعب في ردهات قصره."
"لكنه عاد من بلاد الغربة مسلوب الإرادة، تملكت عقله امرأة غاوية، جعلته يرى الحب مجرد صفقة والفقر وصمة عار.. وعندما أجبرته عائلته على الزواج من 'بنت الخدامة' ليحمي اسم عائلته من فضيحة محققة، قرر أن يحول حياتها إلى جحيم."
"تزوجها ليجلد كبرياءها بـ سياط جفائه، جعلها زوجة في السر وخادمة في العلن، يقارن بين رقتها وعنفوان تلك الأخرى.. لكنه لم يحسب حساب ذلك 'المتملك' الذي يسكن أعماقه، والذي سيستيقظ ثائراً عندما يدرك أن زهرته البريئة قد تذبل وتتركه للأبد."
معتقدش كتبت روايه واقعيه بالجرأه دى والأبطال ضحكوا عليا ومفهمتش هدف الروايه الا فى الاخر الابطال مظهروش فى الجروب لكن الاعضاء كانوا اذكياء وعرفوهم 😅
بتحبه، وبتتمنى حضنه... بس في حاجة جوّاها مش بتوصّل.
كل ليلة بتحاول تكون زوجة كاملة، وكل مرة بتنتهي بإحساس ناقص وجعها أكتر من الصمت.
مش لأنها مش عايزاه، بالعكس... دي بتتمناه بجنون.
الحب موجود، الرغبة مش غايبة... إنما في ح اجة مكسورة بينها وبين النشوة.
وجع صعب يتقال، واحتياج أعمق من الكلام، ومشاعر محبوسة جوه علاقة ظاهرها مثالي وباطنها بيصرخ.
"فرصة ثانية" مش بس رواية عن الزواج، دي حكاية عن الصدق، والاحتياج، والوجع اللي ساكت...
وعن ست بتحاول تلحق نفسها، قبل ما تضيع من جواها.
حكاية قلبٍ جافٍ أعادته براءةُ فتاةٍ إلى الحياة...
وقلبٍ خائفٍ وقع أسيرًا لرجلٍ لم يعرف يومًا سوى القسوة.
هي جاءت تبحث عن الأمان...
و هو وجد فيها المعركة الوحيدة التي خسرها برغبته.
حبّهما ليس نجاة... بل عشق مميت
ومع ذلك-هو الحب الوحيد الذي كُتب له أن يغيّر مصيرهما إلى الأبد. 🌿✨
تدور الرواية عن صراع بين عائلتين كبيرتين فى تجارة بصعيد مصر وهم عائله صالح الجارحى و عائله ضياء الموافى
حيث صالح الجارحى وضياء الموافى تاركا خلفه ابنه جاد بطل الرواية وكان مايزال فتى فى الثانية عشر من عمره من عمره تحت وصاية عمه وابنه اسماعيل
تزداد حرب الٹأر بين العائلتان اكثر ويزداد العداء حتى تنجح عائله الم وافى فى الرد
_ تلد زوجة طه الجارحى فتاة فيتعلق بها جدها صالح ويقرر الاحتفاظ بها ورعايتها مطلقا عليها اسم والدته الراحله رحيل وهى بطله الرواية
ليست كل الخسارات نهاية، ولا كل ما نتأخر في الحصول عليه يكون شرًّا لنا.
أحيانًا، يُثقلنا الله بما لا نفهمه، ويأخذ منا أشياء ظننا أننا لن نستطيع العيش دونها، ثم تمضي الأيام فنكتشف أن وراء كل فقدٍ حكمة، ووراء كل صبرٍ عوضًا.
قد يطول الطريق، وقد يظن القلب أن نصيبه من الحياة هو الحرمان...
حتى يأتي العوض، فيجعل كل ما مضى يبدو وكأنه كان يستحق الانتظار..
عوضي من الله ..
#روايتي الاولة
__________
بعض الاقتباسات
"خديجة لازم تعرف إني هتجوز عليها
"انتِ زعلانه ان جالك السكر"
"ازعل ليه وانا عارفه ان ربنا اذا احب عبدا ابتلاه"
"يا صاحبي انا عايزك وانا بخطب خديجه"
"بس حب خديجه لـ محمد غير"
ال حقوق محفوظه
بقلم روان تامر