أهلاً بكُم في بقعتي
أهلاً بكُم في حافة الموت والنهاية
أهلاً بكُم في عالم الحرمان والخطايا
ستشهدون ما لم يكن فالحسبان
ستشهدون ما كان بالأمس أسرارًا وخفايا
تقدّم تقدّم نحو الظلام
تقدّم تقدّم نحو ماكان بذهنك أحلام
وكان في واقعي حقيقةً وآلام
أهلاً بكُم في بقعتي..
-ساره جعفر
فتاة مجروحه ومتحطمه من ذي وذا وعانت أمور أكبر من طاقتها ووقف الجميع أمامها وزحزح قدمها وقتلوا عفويتها ولمساتها واطفؤه نورها كما تحطم قلبها الرقيق ولكنها لم تستسلم اللحياة فأندلقت من محتوى عالمها البأس لترى نفسها بأطراف الحديث الروايه خرجت من عتمت ألمها بعد ما كانت بين سهرأ غريق ولليلأ دامس
ودمعه تسيل ....
المؤلف . أسعد ابن البصره