في قلب موسكو، حيث تحكم القوة والسطوة، يعيش سبعة إخوة تحت ظل "ليوراندو"، الكابو الذي حول قلبه إلى حصن من الجليد لحماية عائلته. نظامهم دقيق، هيبتهم لا تُمس، وحياتهم مغلقة كخزنة حديدية.. حتى انفجرت القنبلة القادمة من "ميلانو".
سيلينا.. فتاة عاشت ثمانية عشر عاماً في دفء إيطاليا، لا ت عرف عن عالم والدها السري سوى حكايات باهتة، لتجد نفسها فجأة يتيمة، وحيدة، لكن فجأه تجد ان لديها سبعة إخوه لم تكن تعلم عنهم شئ هل سيتقبلونها .. او ستقبلهم لا تعلم شئ
يفترض ان تكون سنوات المراهقة اجمل فترات حياتك، استمتع، اكسر القواعد، وقعٍ في الحب، وعشٍ حياتك علي اكمل وجه، انها فرصتك الاخيرة للتحرر من الهموم قبل البلوغ، وهي فترة يكون فيها همك الاكبر هو الدراسة، هكذا هو الحال مع الجميع أليس كذلك؟...
خطأ اثينا لا تعيش حياتها علي اكمل وجه، وهي بالتأكيد ليست خالي من المشاكل، بعد هروبها من دار الايتام. عليها ان تعيش حياتها وهي مسؤولة عن حياة اخيها الصغير نوح، ليت عيد ميلادها الثامن عشر يأتي اسرع، حينها ستتمكن من عيش حياة طبيعية، حتي ذلك الحين، ستترك وحدها لتعتني بنفسها، او ربما لا.
لدي أثينا خمسة اخوة، لم تقضٍ حياتها كلها في دار الايتام، ولم يتركها والداها هناك، بل اخذت و اختطفت.
ماذا يحدث عندما يجتمع الاشقاء اخيرا؟
تحذير: أسلحة نارية، موت، تعذيب، نوبات هلع، نوبات قلق.
بعد مرور سنوات، يظهر التوأمان ألكس وألكساندرا، يعيشان حياةً قاسية مليئة بالخوف والخطر داخل الميتم، دون أن يعرفا حقيقتهم الكاملة أو أصلهما الحقيقي.
ومع مرور الوقت، تنكشف لهما الصدمة الكبرى: أن لهما عائلة قوية، وأبًا من أخطر رجال المافيا في العالم، وأن الجميع يعتقد أنهما أبناء غير شرعيين.
لكن ما لا يعلمه أحد، أن داخلهما أسرارًا لم تُكشف بعد.
ومع بداية انكشاف الحقيقة، يجدان نفسيهما داخل عائلة لا ترحّب بسهولة .
"في سن السادسة عشر، لم تكن تملك سوى أحلامها المحطمة في بيوت التبني التي حاولت بيعها كسلعة. في السابعة عشر، أصبحت أماً وحيدة تصارع العالم من أجل طفلها. لم تكن تعلم أن الدماء التي تجري في عروقها ليست دماء فتاة منبوذة، بل هي دماء أخطر عائلات المافيا في العالم. فهل ستسترد 'ستلا' عرشها المسروق، أم أن العالم الذي قتل طفولتها سيقتل ما تبقى من إنسانيتها؟"
تخيّلي أن تكوني فتاة في مقتبل العمر، لا تعرفين شيئًا عن عائلتك الحقيقية، وتعتقدين أن من يسيئون إليك هم أهلك... ثم تكتشفين لاحقًا أنكِ ابنة أغنى وأقوى عائلة مافيا في إيطاليا بأكملها.
من تكون يا ترى؟
هذه ليست قصة عادية، وليست كغيرها من القصص المتشابهة. إنها حكاية مختلفة تمامًا، قصة ستشدّك من الفصل الأول وتبقى عالقة في ذهنك.
تدور الأحداث حول فتاة وجدت في القراءة ملاذها الوحيد. لم تكن القراءة مجرد هواية بالنسبة لها، بل كانت عالمها الآمن، وهوسها منذ الطفولة. من بين صفحات الكتب، صنعت لنفسها معرفة واسعة رغم الجهل الذي فُرض عليها، وتعلّمت ما لم يكن متوقعًا يومًا. استطاعت، عبر القراءة وحدها، أن تتقن لغات عدة مثل الإيطالية، الروسية، التايلاندية، والإنجليزية، قراءةً وكتابةً وتحدثًا بطلاقة، إلى جانب لغات أخرى كثيرة.
كانت تقرأ كل ما يقع بين يديها: روايات، مغامرات، قصص علمية، لكنها كانت مولعة على نحو خاص بكتب الفضاء. تحب الكواكب، أسماء النجوم، أحجامها، وعظمة الخلق، وكانت ترى في الكون سرًا يستحق الاكتشاف. كما عشقت الطبيعة، أحبت الحيوانات، وتعلّقت بالقطط بشكل خاص.
لكن خلف هذا العقل اللامع، كانت هناك طفولة قاسية. عاشت مع عائلة تكرهها، تعذبها، وتضربها، فزرع ذلك في داخلها عقدًا نفسية عميقة. ومع مرور ال
آريا إليزابيث أسين (رومانو)، فتاة في السابعة عشرة من عمرها، عاشت حياتها دون أن تعرف من تكون عائلتها الحقيقية. نشأت في كنف عائلة قاسية لا تعرف الرحمة،مما جعل قلبها يزداد صلابة يومًا بعد يوم.
كبرت وهي تعتقد أن الحب ليس لها... ولا تستحقه أصلًا.
ورغم ذلك، تملك شخصية نارية لا يمكن تجاهلها؛ قبضتها تسبق كلماتها، وقوتها تجعل الجميع يتجنبون الاقتراب منها... خوفًا منها، أو ربما مما تخفيه داخلها.
لكن ما لا تعرفه آريا...
أن ماضيها ليس عاديًا،
وأن الحقيقة التي ستكتشفها قد تقلب حياتها رأسًا على عقب...
هل ستبقى الفتاة القاسية التي صنعتها الظروف؟
أم ستكتشف أنها... أميرة مفقودة؟.
___________________________________________
بداية الرواية يوم.
2أفريل 2026
🕯𝐅𝐀𝐌𝐈𝐋𝐘 𝐍𝐎𝐕𝐄𝐋𝐀𝐒 🕯
ماذا سيحدث حين تعرف روزان، الفتاة التي قضت حياتها بأكملها بين أبٍ مُسيء وميتمٍ لم يكن سوى واجهةٍ لاستغلال الأطفال في أعمال السوق السوداء،أن الحراسة ستغيب عن المكان لمدة نصف ساعة فقط؟
فهل ستخاطر روزان بنفسها، وبالأطفال الذين باتوا يرون فيها أملهم الوحيد، في محاولةٍ أخيرة للخروج من ذلك المكان؟
أم ستختار البقاء صامتة، مكتوفة اليدين، منتظرةً أن تقرر الحياة مصيرها نيابةً عنها مرة اخرى؟.
لكن ماذا لو نجحت؟
ماذا ينتظر فتاةً لم تعرف من العالم سوى القسوة، حين تفتح أبواب الميتم خلفها للمرة الأولى؟
وأين ستقذف بها الحياة هذه المرة؟
هل ستمنحها أخيرًا ما حُرمت منه طويلًا... الأمان، والعائلة، وحياةً تستحق أن تُعاش؟
أم أن الهروب لن يكون سوى بدايةٍ لكذبةٍ جديدة، وخيبةٍ أخرى تضاف إلى قائمة الخيبات التي صنعت روزان؟
نشرت لأول مرة في: 𝟐𝟎𝟐𝟒/𝟏𝟐/𝟐𝟐
انتهت في: ....
آستر... الفتاة التي اختفت من بين أحضان إخوتها ووالدها قبل أن تكمل الخامسة من عمرها.
لم ينجُ أحد من ألم فقدانها، لكن أكثرهم انكسارًا كانت والدتها؛
ستة أشهر من البحث والخوف والدعاء... ثم رحلت بصمت، قتلها الحزن قبل أن ترى ابنتها تعود.
منذ ذلك الحين، اختفت هوية آستر كما اختفت طفولتها.
العالم لم يعرف أين ذهبت الصغيرة... ولم يتخيل كيف تحوّلت تلك الطفلة المختفية إلى قوة تُرعب الجميع.
كبرت وحيدة، بلا عائلة، بلا اسم، بلا يدٍ تمسك بيدها.
لكنها بنت نفسها بنفسها؛
صنعت من جروحها سلاحًا، ومن ضعفها عرشًا، حتى أصبحت المرأة التي تتحكم بخيوط العالم السفلي.
عين زرقاء كالكريستال، وأخرى خضراء بلون العقيق، وشعر أسود حريري ينسدل كسواد الليل فوق كتفيها...
مظهر لا يشبه أحدًا، وقوة لا يستطيع أحد مجاراتها.
سقطت مئات المرات، ونهضت أقوى من كل المافيات التي حاولت سحقها.
إيماءة واحدة من يدها كانت كافية ليمسح اسم أقوى التنظيمات من الوجود.
اليوم...
هي آستر، زعيمة المافيا العالمية، صاحبة الكلمة الأولى والأخيرة، والعقل الذي تخشاه كل العائلات فوق الطاولة وتحتها.
تتقن عدة لغات، وتخترق أقوى الأنظمة بمهارة مبرمج لا يُهزم، وتقاتل بأساليب متعددة: الدفاع عن النفس، الكونغ فو، الكاراتيه، وأسلوب "أتاك بوندر" الذي لا يجرؤ أحد على موا
عندما تستيقظ في صباح عيد ميلادك الثامن عشر، فعادةً لا تكون آخر فكرة تخطر ببالك هي:
«أوه، ربما سأضبط أفضل صديقة لي وحبيبي منذ ثلاث سنوات معًا»،
ولا حتى:
«شاب وسيم جدًا، لم أسمع باسمه إلا بشكل غامض ولم أرَ وجهه من قبل، سيتسبب في حملي».
كان من المفترض أن تكون هذه الأفكار أبعد ما يكون عن ذهني...
بعيدة إلى درجة أنه لم يكن ينبغي لها أن تتحقق.
كل الحقوق تعود للكاتبة NorthenLights
رواية مترجمه
الجزء الثاني من سلسلة الإخوة فيكتوروفيتش:
ليليان فيكتوروفيتش... الأميرة التي يطلقون عليها باربي لجمالها الخارق.. واللصة التي لا ينجو من بين يديها تاج ولا جوهرة.
أما هو... الملقب بالسفاح .
الرجل الذي ترتعد أمام اسمه الدولة التي يحكمها رغم صغر سنه ، قاتل لا ي عرف الرحمة، ولا ينسى ما يريده.
منذ أن رآها في الخامسة عشرة، سرقت قلبه وخطفت أنفاسه...وبعد غياب دام أربع سنوات ظهرت أمامه مجدداً وسرقت قلبه للمرة الثانية .
لكن هذه المرة لم يكن على استعداد ان يتركها ترحل فقد اصبحت هدفه الذي لن يتخلى عنه مهما كلفه الأمر .
حتى لو شن الحرب على إخوتها وعائلة فيكتوروفيتش كلها .
A.L