فَتاة تَمر بِها عواصف مِن الكُمد لَكن هل تزداد هذهِ العواصفُ ثم تَختفي بِـ ظهورهُ ..؟، هَل سَيكون العَوض ونِهايه الحُزن لَها ، وهل سوف تَصبح له شيء ما يَخفي كُل سيء في ذاكِرتهُ ... احدهُما يصبح العَوض لِلاخر .
في الزمان والمكان حيث لا يعود الإنسان كما كان تبدأ القصة.
ظل غريب يتبعك في كل خطوة، وصوت يهمس في أذنك من العدم. لا تعرف إن كان حقيقيًا أم مجرد خيال، لكنك تعرف شيئًا واحدًا: لا مفر.
ستكتشف الحقيقة، لكن بعد فوات الأوان.
إنها رواية عن جيلٍ يحاول كسر سلاسل الماضي، عن قلوب تبحث عن حريتها وسط سلطة الجد وأصوات المجتمع، وعن سؤال يظل مفتوحًا:
هل يمكن للحب أن ينتصر على إرثٍ ثقيل من العنصرية والتقاليد
ليست كل النهايات تأتي بعد السقوط،
بعضها يبدأ بعد أن تُحرق الروح... وتنهض من رمادها بجناح واحد فقط.
في أرضٍ تخبّئ أسرار السحر، وتغرس الخيانة جذورها بين الأحباب،
تولد حكاية لا تُشبه سواها.
بين ظلال الماضي، ووهج الحاضر،
تنبت الحقيقة... مثل شجرة نارية في قلب العتمة.
قلبٌ أحبّ، وعينٌ رأت ما لا يرى،
وصوتٌ داخلي يُخبر أن ما كان نائماً... قد استيقظ.
حين تكشَف الوجوه، ويخلع القناع،
من سيبقى؟
ومن سيدفع الثمن؟
---
إمـارةٌ أساسُهـا عَليّ
قائمةً على حُب الوَلي
يسري في الوريد عشقهم الأزلي
ومغروسٌ في القلب تراتيل إسمهُ الجَللِ..
♛
#الامارة
ان شاء الله بقلمي انا زهراء السلامي 💎
*لا احلل نشر الرواية في أي حساب ثاني داخل الواتباد ♥️