صوووتج ماترفعي بوجهي
صاح بيه بقوه
غزل وهي تصيح بوجه شنو مثلا خايفه منه لو تحترم
...ارفعه وغصبا ما عليك
...غزلللللل لاتخليني امد ايدي عليجججج واتنددممم
ماريدج اتكرهيني كاافي
حجت وهي تريد تحرگ گلبه بلكت يعوفه
ما يحتاج اتخليني اكرهك لان اني بالاصل اكرهك وگلبي عد رجال غيرك
.... دار وجهه عليه ورى ماجان يباوع ع الحايط
وجهه عبارة عن لون احمر
..كلبج عد رجال غيري
حجاه وهو مشنج فكه ويأشر على روحه جان يرجف من العصبية شكله يخوف
..اي عد غيرك و مستحيل احبك
.. موووو عددد غيري عنددي گلبج عندي وحديييي
حجاه بصياح وهو يسحب بشعره ليورة ويتنفس بقوه
.. موووعنددك ماااحبك ياخي ماااحبك افهممم
صحت بوجهه واني متنرفزه منه
....اكتله فهمتي اكتله وماخليج تروحين الغيري
حجه وشمرني ع الجربايه ونام فوكاي
بكل همجيه
الروايه تتكلم عن شاب يعشق طفله بعمر السبع سنوات يا ترى ما هو قدرهم
قد يَهوى فؤادكَ شخصًا وتهيم بهِ عشقًا رغم ما بكما من عيوب ، لكن! عِندما تَذكر ماهيتك وهدفك الاساسي للاطاحة بهِ لكسر غرورهِ يعتري اضلُعكَ الألم ، مالذي سوف يحصل لبطلنا كاسِر الهائم بـ أهْيَم إن خيروه بين قلبه و"الطائفه المُنتمي لها"
ليست مُناسبه لأصحاب القلوب الضعيفه🚫❌
(اضعت تلك الريشه في عاصفه)ألاركن أحيانا مريحًا كحضن، وأحيانًا مخيفًا ككابوس. في هدوء ورضا، يبتسم للحياة كأنها لا تعرف إلا طريق السعادة إليه. قلبه مطمئن، وأيامه تمضي بخفة. لكنه غيّر الطريق. اختار بيده ما أطفأ نوره، وأدار ظهره لما كان يمنحه الطمأنينة.