قصة قاتل متسلسل وقع في حب راقصة تعر.. يجد نفسه في موقف صعب فهو لا يفقه في الحب شيئا.. كل ما علمته إياه الحياة هو القتل و المضاجعة و الانتشاء بالمخدرات.. فما مصير راقصة التعر تلك؟ و هل ستتمكن من النجاة من قبضته أم ستصير واحدة من ضحاياه؟ أو ربما ستبادله مشاعره و تعلمه عن الحب ما يجهله و يتعايشان سويا؟..
دخلت قاعه عرشه وهي تشعر بكم فضيع من الم
من الخذلان !!! من كل شعور سيء بهذا العالم
نزلت دمعه وحيده مسحتها بالالم وهي تدير نظرها يمين ويسار
ضحك هو ساخراً لمنظرها البالي والمتعب
"اميره لورين لنا امد لم نلتقي كنتِ اميره وستصبحين اليوم جاريه"
نظرت بشموخ
فخارجها قصر جميل وداخلها قريه محطمه
"ابي علمني امر سافعل اي شي من اجل شعبي "
احداث مشوقه بين نيران الحروب وكسر القلوب ولد حب تملك وغيره حارقه
# عذراً الروايه تحتوي على بعض الالفاظ المسيئه والمشاهد الغير مباحه لببعض الفئات العمريه
وشكرا !!!
-تعالي وارقصي معي.
قالها لتلك الصغيرة الجالسة بالمطبخ .
-لا اريد ...ستوبخني امك ان رأتني معك .
قلب شفتيه ثم ما لبث ان قال:
-لن ترانا سنرقص بالحديقة الخلفية وسأعلمك الباليه مارأيك .
نهضت تلك الصغيرة وهندمت فستانها الوردي ذو الشريطة العريضة وهتفت بسعادة.
-حسنا ...موافقة .
طفولة كانت بالنسبة لكليهما اكثر من رائعة...
لم تشعر انه ابن العائلة الثرية ...ولم يشعر بأنها مجرد ابنة لخادمتهم...بل كانت صديقته وصغيرته التي يحميها ويساعدها ويرعاها.
في طفولتنا لن نعطي بالا للفروق الاجتماعية او الزمان والمكان ...
في طفولتنا سنكون اكثر صدقا ...ووضوحا .
لن نكذب على من نحب ...ولن نلعب مع من نكره .
ولن يكون بقلبنا شيئا اسمه الحقد .
فالطفولة هي اكثر شيئ صادق بالعالم .
كان يمسك بيد تلك الصغيرة ذات الاعوام الخمس ويجعلها تدور...كراقصة باليه تربت على يديه ..
رقصتها الاولى كانت معه... وخطوات الباليه الاولى هو من علمها لها .... كان يتعلم ويعلمها بكل حب وبراءة .فهل سيحلقان معا ام سيلعب القدر لعبته؟؟
تابعوني لتعرفوا
*****
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة إيناس مهنا لا اسمح بالنسخ او الاقتباس تحت طائلة المسائلة القانونية
-ما اسمكِ؟!
-لافينور..
ابتسم هو
-اي كزهرة اللافندر ؟!
-يقال انه و عند ولادتي ، رائحة اللافندر لا تفارق جسدي .
جاري اعادة كتابة الرواية بإضافة بعض التغييرات..
بدأت : 2021.24.6
انتهت:2021.30.10
الغلاف تم تصميمه بواسطة انامل المبدعة
@i_e_m_n
الرواية من تأليفي و ليست مقتبسة من اي رواية اخرى
و إن وجد فهي محض صدف لا اكثر
لا احلل السرقة و نقل الافكار
هيكارو فتاة في ال7 من عمرها تعود من يومها الأول في المدرسة فتجد جثتي والديها أمامها ولا يبقى منهما سوى وصية أن تبقى كفتى إلى أن تبلغ ال18 من العمر لم مات والداها و ما سبب هذه الوصية المفاجئة
*فائزة بمسابقة أسوة 2018 عن فئة العاطفية*
ومن يذكر حنة؟ ومن يذكر الريف ومحمود وعبد الكريم العجوز؟ ومن يذكر الوادي والسهل وخيوط حرير الشمس الذهبية؟ ثم من يذكر هذا الكلب وهذه اﻷم وحورية هذه المجنونة؟
وﻷستغربن من كل هذا وﻷستغربن منه وأكثر..
ثم أسأل أين صورة ليلى الصامتة وأين صورة ليلى الثرثارة؟
وإذا بالسؤال يبلغ حتى يشمل ملاك..أين هذه الكادحة البائسة اليتيمة ؟أين شرفها المنتهك وأين حقوقها المسلوبة؟ أين حرية حلمت بها ذات مرة؟
وأسأل أين أنا من كل ذلك ومن أنا؟؟ فأنا أجهل نفسي وأجهل ذاتي..ويصر الصمت على أن يكون سيدي ويصر الصمت على أن يكون جوابي.
**القصة قيد ال تعديل.
شعرت بأنفاسه الساخنة تلفح وجهها و هو يقترب منها ليقبلها ... فعرفت انه لا مفر مما هو مقدم عليه و قد بدأت دقات قلبها تتسارع بطريقة تنذر بالخطر .... ظلت تترجاه الا يقترب و لكن صوتها لم يخرج لحيز اذنه فقد احتبس الصوت بداخلها ... و لكنها همست بقنوط في محاولة اخيرة لإبعاده :
" ارجوك ماريوس ... توقف "
و لكنه لم يتوقف .... كما لو كان لم يسمعها ... الا انها همست تلك المرة بصوت اعلي :
" ألا تريد ان تعرف قبلا طبيعة العلاقة بيني و بين والدك ؟ .... في النهاية قد لا تود الاقتراب من عاهرة محبة للمال كما تحب ان تطلق علي "
رمت تلك الكلمات علي مسامعه بحماقة و طيش منبعه رغبتها في التخلص من ذاك الموقف الذي كان يضغط علي اعصابها بشدة .
توقف عن اقترابه منها لتقابل عيناها وجهه المتجمد بلا اي تعبيرات تماما كتمثال من الجليد .... اما عيناه فقد كانت شيئا اخر .
كانتا كفوهة بركان ينذر بالثوران ... للحد الذي شعرت معه بأن اللهب المتدفق منهما يحرق عيناها ... فلم تستطع ان تحيد بهما بعيدا عن اسر نظراته التي قاضتها و حكمت عليها بالموت ... كانت فقط بانتظار تنفيذ حكمه عليها ... فلو ان النظرات تقتل لاصبحت في عداد الموتي في لحظتها ... و لكنها فقط تنتظر ثورة غضبه التي ستطالها بعدما تمر سحابة صدمته .
- عن قصة واقــعـيـة.
حرب شرسة بين قبيلتين، دام صراعها لأكثر من خمسون عاماً حتّى شُبهت بحرب الأوس والخزرج، تموت قصص حب وتحيا أخرى في هذهِ الحرب.
الحبُ ليس روايةً شرقية ، بخِتامها يتزوج الأبطال ، لكنه الإبحار دون سفينة ، وشعورنا أن الوصول محال ، هو أن تضل على الأصابع رعشة ، وعلى الشفاه المطبقاتِ سؤال .
بلدٌ يولدُ من قبر بَلَد .. ولصوصٌ يعبدون الله كي يعبدهم شَعبٌ .. ملوكٌ للأبد وعبيدٌ للأبد.
✖️ لا تناسب أصحاب القلوب الضعيفة
التنزيل : كل جمعة .
الكاتبة : بوفارديا_66
.كان يقول لي صغيرتي و عزيزتي .. و كنت أصدقه كالبلهاء .. وعدني ببيت أسكنه فأخذني الى قصره لأعمل خادمة وضيعة تستحقرني زوجته .. كنت أرى الهناء في عينيه و ألمس يديه فأشعر بالإطمئنان و أشعر أنني في أمان .. و أقول لنفسي أحبه ! و لكن كان مجرد مسرحية إسمها ( الغبية أنا )
و لكن لم أكن أعرف أنه يستغلني و نقطة ضعفي أنني زهرة .. أنني بشرية .. وضعيفة .. أنه أناني يريد الكثير و لا يعطي غير الجروح !
بقلم الكاتبة " ميمونة كاليسي"
مكتمل