بطلة لا نصيب لها من الحظ، تتوالى عليها الخيبات حتى تظن أن الحياة أغلقت أبوابها في وجهها، إلى أن تقلب غلطة واحدة عالمها رأسًا على عقب. غلط ة لم تكن في الحسبان، لكنها كانت بداية كل شيء أما هو، فرجل يكتنفه الغموض، يحمل ماضٍ لا يُروى، وملامح لا تبوح بشيء، حضوره وحده كفيل بإشعال الأسئلة.
رواية حقيقة
#خطأ مغفور
لـ دجلة ليث .
2024/10/2
إمـارةٌ أساسُهـا عَليّ
قائمةً على حُب الوَلي
يسري في الوريد عشقهم الأزلي
ومغروسٌ في القلب تراتيل إسمهُ الجَللِ..
♛
#الامارة
ان شاء الله بقلمي انا زهراء السلامي 💎
*لا احلل نشر الرواية في أي حساب ثاني داخل الواتباد ♥️
تقف إمامه وتقول له بـ بحه جنوبية
" جنوبية انا گليبي دوهان ومحنة "
يرد عليها بنفس اللهجة لكن
النبرة مختلفة اقسى ، وارعب ، وأخشن
"وانا هذا الجنوبي الأسمر المملوح حامل المنجل وبالغيرة معروف"
قصة حقيقية باللهجة العراقية الجنوبية
بقلمي انا زهرة الساعدي
توضيح لا اسمح بنقل القصة واقتباسها نهائيًا.
لا أحد يقرأ المُقدمات ، ولم أحظَ بمقدمة لكل ما حصل في الرواية ، لأن كُل شي يأتي دون علم مسبق أو أنذار ، حتى خاتمة لا أثق بأنها ستكون لائقة بها ...
ـ زينة أحمد
تم تغير الغلاف 📍
# رهينة يناير
في بيتٍ واحد تجمعوا لا بقوّة الدم بل بحنين القلب
كبروا كالفصول تتشابك ضحكاتهم وتتشاجر قلوبهم ثم تعود دومًا لتتسع وفي الزوايا...
كانت الحكايات تُكتَب بلا حقد
بل بحبٍ يُشبه الطمأنينة..
في زوايا البحر المظلمة تختبئ أسرار لا يجرؤ على البوح بها أحد، وأعمقُها ما يحمله في صدره "بحر".
هو الرجل الذي عرفه الجميع غواصاً يبتسم هدوءه، لكن وراء تلك الابتسامة تكمن قصةٌ دفنها في الأعماق.
يقال إن البحر تحدث إليه همساً لا يسمعه سواه، رسائلٌ لا يفهمها أحد غيره، وأحياناً يرى في موجات الماء وجهين لا ينتميان إلى عالم الأحياء.
يخفي "بحر" ماضياً يُشبه قاع المحيط: قاحلٌ، مجهولٌ، يختبئ بين صخور الغموض.تُحكى عنه حكايات يرددها الصيادون عند نار الشاطئ، عن ضوءٍ خافتٍ يلمع تحت الظلام، وعن أنفاسٍ تختنق بين الفقاقيع.
ولأن البحر لا يترك أسراره بسهولة، فإن كل من يقترب من عالمه يكتشف أن هناك شيئاً أكبر بكثير مما يبدو على السطح.
فهل يجرؤ أحد على الغوص في هذا السر؟
وإلى متى سيبقى في صمته؟
حين يحين وقت الكشف، ستنهار الأسوار بين "بحر" وماضيه...
ولكن ذلك الموعد لا يزال بعيداً
#نيران الصنديد