Chaimaeelalouani
البطل: "عيناكِ كالسيف الذي مزّق أطماعي، وشعركِ الأسود كحبال صيدٍ أحكمت وثاقي. أما شفتيكِ... فهما كأسُ خمرٍ عتيق يسكرني قبل أن أرتشفه."
البطلة (بابتسامة ساخرة ونظرة ثاقبة): "لا تثق بالسيف، فهو قاتلك، ولا تغتر بحبالي، فهي تأخذك إلى قاع الجحيم. أما خمري الذي تغنيت به... فهو سمٌّ يقطر موتًا في شرايينك."
البطل (بإصرار): "إن كان هذا منكِ، فأنا أقبل المصير. فقساوتكِ مثل حريقٍ يشعلني، وكبرياؤكِ جبلٌ يستحيل أن أنال قمته، لكنني مستعدٌ لأن أُضحي بكل شيء للوصول."
البطلة (بصوتٍ بارد ونبرة فخر): "أتحب فتاةً مثل بئرٍ في صحراء اليمن؟ تظنه نجاةً، لكنه لا يروي عطشك. بنيتُ جدالرواية كما تخيلتها؟راني من الألم والدمع، ووسطُ أعماقي قسوةٌ تعجز الرياح عن كسرها. أنا الكبرياء الذي لا ينحني، والجفاء الذي لا يلين، فهل تظن أنك تسطيع النجاة مني؟"
البطل (بنبرة تحدٍّ وإعجاب): "إذا كان الهلاك معكِ، فلا أريد نجاةً."
---
الفتاة (بصوت يفيض بالعتاب):
"أخذت قلبي بقسوةٍ، وحاولت كسر كبريائي، وكأنك لم تترك لي سوى بقايا رحمةٍ ضائعة. كنتَ أنت هلاكي حين ظننتُ أنك ملاذي. لماذا لم ترأف بضعفي يومًا؟ لماذا جعلتني أسيرةً لألمٍ لا ينتهي؟"
الشاب (بنبرة خافتة يكسوها الندم):
"سامحيني... لم تكن قسوتي سوى ضعفٍ أمامك. ظننتُ أنني أستطيع كسر عنادك، لكنني أدرك ال