كل شخص في هذا الكون يٌخبِئ شَخصيتَـهُ
الضَعيفة ، المُتألِمة.!
و يظهر شخصيتَـهُ القوية.!
شًخصيتَـهُ التي تُرعب الآخرين ..
طَبع الشيطان ..
ليس قابل للإصلاح او المُساعده ..
سَـ يُكمِل مَسيرتُهُ في الظلام لا يأمل في قدوم النور !
لقد أعتاد جسدُهُ و روحَهُ على الظَـلام ..
آهات تخرج مِـنهُ و لا يسمعها احد ...
سيكمل ما يفعل سيصبح أسوأ مِما يَتخَيلون لَن يُخيب ظنهم .. سَيُحَطِم ظَنَهُم تَحطيماً ...
و لَكن...
لابُــدَ وأنْ تَتحَطم و تَتــلاشى تِلك الشَخصيه على يد اشخاصٍ ...لم تكُن تَتــوقع مِنهُم أنْ يُرمُموها ..! ، دائماً ما يأتي الأمان مِن اكثر الأماكِن التي خُفنا مِنها ..
صِراع مابين الماضي والحاضر..
أُحتِــل كِلاهُما رُغم إختِلافَهُم
وكانَ ذلِـك الإخـتِلاف هوَ ألسَـبب ألرئـيسي لـ ذالِـكَ ألصِراع ألهادِئ ألذي يَـقتحِم تفكيرهُم بِقوه..
ولَكِن إلى أيـنَ سيأخذهُم ذالِـك الإختِـلاف هَـل الأنتِصار على ألماضي هوَ ألحل !
ام ألهروب مِن ألحاضِر هَو الأمثل ؟؟
ما أسمح بحرگ أحداث الرواية بالتعليقات ❌
ولا أُحلل أخذ الرواية ونشرها بالواتباد ❌
بيت مهجور ..
ليل حالك بالسواد و صوت المطر برا اشتد
گمت للشباك فتحته ،
المطر عالي غمضت عيوني بخوف اثناء ما چان البرق محتل السما
سديته بأيد ترجف مشيت بخطوات هادئة للباب دگيته واني اعرف ان ماكو احد
عيني صارت ؏ الحبال الچانت مربوطة بيها ايدي
ضوة الغرفة خفيف ، الخنگة الي حسيتها بالمكان ،
هدوء ينذرني بالعاصفة الجاية
و انامل مرتعشة بكل ما تملك من قوة
ذاكرة مُتعبة و تفاصيل مستحيل انساها
رجعت لمكاني النفس گوة اجره .. حضنت راسي بين رجلي و اني اتذكر الي صار والجابني هنا
ما اعرف شگد مر وقت من نزيت ؏ شعور المي الي بلل وجهي
وجوههم ، اشكالهم ، الآلات الحادة الشايليها بيدهم و صوت ضحكاتهم بنذالة متشفين ببچيي و توسلاتي
احس بلاعيمي تشخطن من الصراخ واني اشوفهم يقربون اداة حادة تفتر بسرعة صارت قريبة من اصابع ايدي
اتوسل بيهم وابچي متهسترة
اهز براسي برعب واصرخ : لاااااااااااااااااااا دخيلكم لااااااا ساعدونييييييييييي لحگوليييييييي وينچ يمممممة يااااااااابة
الحگونيييييي راح امووووووت
انتهيت من البچي اريد ابعد ايدي عن السچينة اميل بروحي
جسمي ينكث خوف صحت : وتتتتتتتتتتت ..
بعدني ممكملة اسمه صار صوت انفجار كلش قوي
عيوني ثگلن سديتهن تشاهدت على روحي ثواني مميته قبل لا يوصلني آخر صوت چنت اتوقع يجيني!!
قصه حقيقية بقلمي : زينـب علـي
طلعت من المستشفى اسحل بروحي من وموضوع الرقم كلش قلقني انا متأكدة هو بس شلون دخل للبيت شلون كتب الرقم على ايدي وانا نايمة فتحت باب السيارة وصعدت جانت ظلمة دنيا ليل تعبت من التفكير سندت راسي على ستيرنك السيارة
بقيت فترة على هالحالة رفعت راسي بتثاقل عقدت حواجبي ركزت زين اكو ورقة مثبته على بنيد السيارة بسرعة نزلت اخذتها بتردد درت عيني اباوع حواليه وجسمي ثلج من الخوف اكيد جاي يراقبني ليل والشارع فارغ بسرعة رجعت ركض للسيارة
نفسي متسارع قفلتها عليه غمضت عيوني وزفرت النفس براحة فتحت الورقة ووسعت عيوني حسيت الدم صار يجري براسي اسمع صوته
كالعادة مكتوب بيها نفس الرقم
لميتها وعقجتها بيدي حيل وانا احجي
- لهنا وخلصص خلصص الموضوع زاد عن حده
شغلت السيارة وانطلقت بيها
بسرعة وكفت من حسيت اكو شي بالسيارة مالحگت التفت صارت همسه بأذني وانفاسه الحارة لفحت بشرتي وهو يحجي
- اششش بلا نفس تحركي
أحدهما انخلق منْ نارِ الانتقامِ
والآخر من جليد الخذلانِ
نساءً تكوننَ من عاصفة العنفوانِ
ورجالٍ انكسروا بالبرود والطغيانِ
سنقفُ معهم على أعتابِ الحيرةِ
لنشهدُ ذلكَ الحدثِ
هل سيجدي الندم طريقه إلى الصلاحِ
قبلَ فوات الأوانِ؟
أمْ سنتنقل على نوتاتِ الأحزانِ
ونعزفُ الآلام بجميع الالحان
صرت اهرول واباوع وراي شفت السيارة بدأت تستدير ناحيتي بمجرد ما يجي الضوء عليه انكشف أمامهم
نجريت من ايدي وگعت على شخص ردت اصرخ سد حلگي حيل بعدها أجاني صوت مرعب يگول
-اششش بس تتحركين تموتين
كان اكو ضوء عاكس على ملامح وجه گدامي حسيت بسياره تعدتنا
رفعت راسي اريد اشوف منو هذا الشخص
اجت عيوني بعيونه مباشرة ارتعد جسمي خوف وسعت عيوني واني انظر الداخل عيونه معقولة هذا بشر مستحيل لحظات من التأمل بعدها ادركت ان الي گدامي مو من الانس ومستحيل يكون كذلك
شجاعٌ قويٌ قناص
مهيمنٌ في سطوتهِ ولاتَ حينِ مناص
لا أحدَ يجرؤُ على المساسِ بقوانينهِ الخاصة
ملامحهُ يعلوها الغرور
تواضعهُ مخفيٌ بينَ السطور
سنينه عجافْ
دينهِ يدافْ
شعورهُ يجافْ
حبهُ يزافْ
لهُ منْ كل شيءِ نصيب
وهذا بأمرٍ الواحدِ المجيب
#قناص بغداد
بقلم: زينب علي ♥️
قصه حـقـيـقـيـه: بقلمي انا زينب علي
بين ذراعيك انا هي المقيدة
في قبضتك محكوم علي ان اعيش ماتبقى من عمري ...
اطلق سراحي وحرر قيودي فأنا كالفراشة لا اتروض بين قبضتك رقيقة كل ما شددت القبضة على سبيل امتلاكي تأذت اجنحتي فأثور اكثر لاتخلص من هذا القيد المميت
حرر قيودي لا تجعلني كالفريسه بين انياب الذئب الماكر فأتمرد اطلق سراحي وسأعود لك من جديد
ذئب ماكر وحشًا كاسر ذو انياب ومخالب جارحه لا يشبع من الفريسة حتى ينهش كل جزء وصوب فيها كان ضحية مجتمع عاقر عقيم لا يولد منه الا الانكسار والتحطم حتى جعل منه ذئب ماكر ذو بأساً شديد .