آني، فتاة عادية بظاهِر الأمور... لكنها ابنة زعيم مافيا (جوناثان سميث ) لا تعلم عن ماضيه الأسود شيئًا.
ماركوس، زميلها الغامض ، البارد والمتعجرف، ابن رجل المخابرات الأمريكي ( ويليام هاريسون ) الذي يقود ت حقيقًا خطيرً ضد والد آني .
في المدرسة هما عدوان لدودان، لا يطيقان بعضهما البتة ، وفي الظل يقف القدر ليحرك مشاعرهما...
عندما تتشابك حياتهما بين الحب، الكراهية، و المشاكل... أيهما سينتصر؟ القلب أم الحرب؟
عدوي اللدود... أم ، حبيبي؟
استمتعوا بالقراءة 🤍...
إمـارةٌ أساسُهـا عَليّ
قائمةً على حُب الوَلي
يسري في الوريد عشقهم الأزلي
ومغروسٌ في القلب تراتيل إسمهُ الجَللِ..
♛
#الامارة
ان شاء الله بقلمي انا زهراء السلامي 💎
*لا احلل نشر الرواية في أي حساب ثاني داخل الواتباد ♥️
تدور الاحداث في العالم الجديد..تحت حكم جيش وحكومة واحدة..قصة تحدث في الارض بعد حوالي مئة عام، الارض لم تتطور بل دمرت بالكامل بسبب الحروب بين البشر، العالم الجديد اصبح شديد الانقسام بين الاحزاب والطوائف فاصبح كل جزء ملون بلون خاص ولا يسمح لشخص من حزب معين تعدي حدود ارض لشخص من حزب اخر تفادياً للمعارك والحروب، يتم ايضاً اعطاء الشعوب ادوية وعلاجات خاصة تدفعهم الى تجنب المشاعر الجياشة وتمنعهم من الوصول إلى الحد الأقصى من اي شعور كان، الحب القوي ممنوع والكره الأعمى ممنوع، السعادة المطلقة ممنوعة والحزن الشديد ممنوع، اي احزن ولا تنوح، ابتسم ولا تضحك بشدة، تضايق ولا تغضب.
بطلة القصة جوهرة التي تنتمي لحزب الصخر والتي ترفض ان تكون آلة متحركة في عالم منقسم بهندسية فنراها تمتنع عن تتبع هذه القوانين ومع الظروف القاسية التي تواجهها نراها تتحدى القدر وهذا العالم ولكن الحب المحرم يباغتها.
نوع الرواية: دراما-رومانسية-تشويق-خيال
ان أحببتم هذه الرواية، أرجو متابعة روايتي الجديدة بحوار فصحى: عندما أحببت مجرما
الرابط:
https://www.wattpad.com/story/267012521-%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%84%D8%A9
.
.
الرواية تشابه اسلوب سرد السيناريوهات وتسلسل يشبه تسلسل السيناريوهات لذلك السرد والاحداث بالفصحى والحوار بالعامية وكأنكم تشا
تولد مَرةً أخرى بَعد الموت سنين طَويلة مُلهبتاً ناراً في قلبِ أحدهم تَلتَحم مع شَجرة أندرسون بِغرابة، بَعدها تستيقض كالفينيق مِن رَماد جَسدها فتَدخُلَ في سلسلة صِراع المتحولين لتكتَشف أنها وِلدت مُختلفة
فهل ستُعافر وتَنجوا أم سَتستسلم وتَسقُطُ في قَعر الظلام!
#بقلم الكاتبة نور الهدى الطائي