قصه عراقية تتحدث عن فتاة جميلة تعاكسها الايام لتصبح زوجه للكاسر ويحدث مالم يكن بالحساب وهو قتل بنت زوجها واخيه وابيه علئ يد اخيها السفاح فتصبح اسيرة لدا الكاسر 💔
انا أسيرتك التي لم ولن يجرؤ اي رجل
علئ وجه الارض مساسها غيرك
هاا انا اراقبك بمدائن من القلق الكامنه في عيني
الا تشعر بتنهيدات الخوف الذي تقصف وجداني؟
متئ انجو من هذ الاحتراق الذي يجوب شراييني
اسري استحلفك بالذي اسكنك قلبي..
متئ تعتقني من شضايا اوجاعي النازفه يا أسري
جوليت وأسرها...💔
قصة شملت كل افراد العائلة بعيدة عن الغرورر والتكبر قصة كوميدية ممتعة محبة واحترام شيخهم العادل واهل بيتة
البغداديةة وحبهاا للشيخ مع كل الضروف شاء القدر انت تعود الى حبيبها
قصةة حقيقيةة ...
روايه حقيقيه .. بقلمي انا الكاتبة : ضحى ال عامر
وكلما زارني الحنين كنت ارتشف معه جرعة من الماضي الى ان نثمل سويا لوعا والما ما جعلني اخشى سكون اليل وحشة لمن كان اسير ذكرياتي ذكريات غير قابلة للنسيان ..
بين ثنايا الضلام هناك من فتح ذراعه لي هوا رجل حكيم اهم ما لديه الاتزام بالوعود الذي يقطعها على دينه رواية بين الحب والحرب والكراهيه لتنبت بذره من رحم القساوه والظلم الى عالمنا .. لتزرع باطيب تربه
ـ مُتميزه بكل شيء ، كأنها قطعة جوهره نزلت لي كـ هديه من الله
ـ احقا؟ ، هل تعتبرني هكذا؟
ـ بصراحة لا اعتبرك هكذا ، بلى انا اعتبرك اكثر من هذا
ـ اذا ماذا عنك؟ أأنت الوحيد الذي احببتني؟ لقد احببتك ولكن بيني وبين نفسي اخفيت حبي لك لنفسي ، اكتفيت وانا اراك تحاول بالتكلم معي عن حبك لي
ـ يسعدني ذلك !! ، من المفترض يجب ان اكون الان غاضبا لانك لم تعترفي بي ولا بحبي رغم انك كنت تملكين مشاعرا اتجاهي ، ولكنني سعيد لانك تملكين هذه المشاعر ومتناسي فكره انك لم تبوحي بهذا قط ...
ـ اشعر وكأنني امتلك الدنيا بأكملها لوجودك معي...
انتَ الكسار الذي كسر كل شيءٍ جميل لكن...
هل ستكسر قلبي؟
ام ستصبح الغوث الذي الجئ اليه؟
....
وانتَ الجميلة ذات الشعر المجعد
هل ستُحبينني؟
ام قدري أن يكرهني الجميع؟
الكسار
(سلاسل الغوث)
قصة حقيقية✅
بقلمي:مها ال عبدالله