دخلت في رواية رومانسية أحببتها كثيرًا لدرجة أنني قرأتها عدة مرات.. لقد امتلكت شخصيه عاميه غنية،، واشتريت هوية نبيل،، وحضرت حفلات نبيلة لأشهد رومانسية الشخصيات الرئيسية تمامًا كما في الرواية.. اعتقدت أنني سأعود إلى عالمي الحقيقي بعد أن شهدتُ نهاية الرواية.. ومع ذلك،، بطريقة ما،، حتى بعد إنتهاء الرواية،، لم أعد إلى عالمي الحقيقي وعشت الحياة في الرواية الأصلية.. نتيجة لذلك،، عرفتُ قصصًا وراء الكواليس لم أكن أريد أن أعرفها.. مات كايلوس،، الشخصية الفرعية المفضلة لدي.. في الرواية الأصلية بدونه إنهرت ومرضت في النهاية مت.. إعتقدت الآن أنني سأعود إلى العالم الحقيقي،، لكن لسبب ما،، كدعابة القدر،، عدت مرة أخرى بعد نهاية الرواية.. يجب أن يعني هذا إنقاذ شخصيتي المفضلة،، أليس كذلك؟؟
ابنة مزارع فقير، "بولا"، يتم توظيفها بالصدفة كخادمة في منزل عائلة "بيلونيتا" النبيلة المرموقة. لكن المشكلة أن سيدها الذي يجب أن تخدمه لا يستطيع الرؤية! في البداية، تظن أن العناية بسيد أعمى لن تكون صعبة، لكن سرعان ما تكتشف أن مزاجه السيئ يجعل الأمر معقدًا. إنها قصة الخادمة التي خاضت كل أنواع المعاناة مع سيدها الذي فقد بصره وأصبح أكثر حدة في طباعه
وُجِّه فوهة المسدس إلى جبينها.
"هل تريدين الموت؟"
"فقط أطلق النار."
"ماذا؟"
"إن تركتني على هذه الحال، سأموت على أي حال. قريبًا، سأختفي دون أثر. لذا، إذا كنت سأموت بهذه الطريقة أو تلك، فأفضل لي أن أموت برصاصتك، يا سيدي. هيا، أطلق النار وأنهِ الأمر."
"... هل جننتِ؟"
"لن تطلق النار؟ إذن، سأغير الملاءة."
وبينما كانت تسحب الملاءة، أصيب بالذعر وأمسك بها بشدة. للحظة، اصطدمت قوة سحبها بالملاءة مع مقاومته. لكن في النهاية، كان الطرف الآخر مريضًا ضعيفًا لم يأكل جيدًا. ابتسمت بسخرية وسحبت الملاءة بكل قوتها.
"لقد جننتِ حقًا!"
بينما كان "فينسنت" يصرخ بعد أن فقد الملاءة، تجاهلته وأحضرت ملاءة جديدة.
"اخرجي حالًا!"
"حسنًا، سأخرج حالما أنتهي من عملي.
"سأتركك مثلما تشائين ولكن بشرط"
"ما...ماهو"
خرج صوتى لا يُعادل الهمس، حتى شعرت بأنفاسة على رقبتى
"...تعلمين انا احب الالعاب، لهذا...قررت لتوي...اذا أردتِ الرحيل، فكما تشائين...مع ذلك، سأجعل عدداً من رجالي يطلقون الأسهم عليكِ اذا استطعتِ الخروج سالمه...حينها سأتُرككِ تذهبين "
نطقها بثقة تامة، و كأن ذلك أسهل شيء يستطيع إنسان عمله
ثم وصلت همساته مرة اخرى لأُذني...
"اذا ماذا تختارى إيلا ؟"
.........
تنتقل ايلا عبر الزمن وتقابل احد اسوء وافسد الملوك
واكثرهم وحشية كما انه...كارة للنساء؟!
.......................
ملاحظه مهمه : كرة البطل للنساء هي احد المشكلات بالرواية والتي يتم حلها في خلال فصول الرواية ولكن اوضح ان كره البطل له اسباب خاصه وليس له اي علاقه بالذكوريه وغيرها....
في عالمٌ سيطرَ فيهِ مَصاصو الدماء، يتمُ التعامُل معَ البشر مثلَ الأوساخ تحتَ أقدام مصَاصي الدماء. يعتبر البشر أقل شأنا من مصاصي الدماء. إنهم يعاملون البشر بفظاعة ويجبرونهم على الالتزام بقوانينهم.
مرة واحدة في السنة، يختار الملك أولريك، ملك مصاصي الدماء، مدينة مختلفة في الولايات المتحدة لاختيار الفتيات الصغيرات ليكونن خادمات له. يمكن أن تتراوح الوظائف التي تُجبر الفتيات البشريات عليها من العمل كطاهية إلى كونها لعبة اللعب الشخصية للملك. ومع ذلك، لم تعد أي فتاة على الإطلاق بعد أخذها إلى المملكة.
هذا العام، قرر الملك أولريك التوقف في مدينة بوتر، بلدة ستيلا ويستمباي البالغة من العمر ثمانية عشر عامًا. كانت ستيلا فتاة ذكية وصغيرة اعتقدت أن حياتها كلها أمامها، وذلك حتى تولى مصاصو الدماء المسؤولية. ماذا سيحدث عندما يلتقي مصاص الدماء الشرير والبارد بالإنسان البريء؟
"لا أسمح بلأقتباس أو سرقة الفكرة جميع حقوق الرواية محفوضة"
⚠️تحذير⚠️
تحتوي على بعض المشاهد الجنسية
#خيال
#مصاصي الدماء
#مستذئبين
#فانتازيا
#خوارق
#رومانسي
the highest ranked : #1 in ROMANCE
انثي ارهقت رجولة من يركع رجال تحت قدميه..... ارهقت قلب القناص... فأرهقها.
للقصة حقوق ملكية وحقوق نشر وطباعة لذا ممنوع النقل أو الأقتباس خاصةً الفكرة ، لعدم التعرض لمسألة قنونية
يجب الحذر .. أعتذر