إرثٌ عظيم ..
مُلكٌ أتى من غَير تَرميـم
طريقٌ مظلم ومُعتم نهايتهُ غَـريم
قَـرار مُدمر ، تصرفاتٌ غير مدروسة بتنظيـم
نَظراتٌ حاسِدة ، أيادي مُتشابكة و باردة
أسرار مكنونة ، سكة حَديد ، مُلتقىٰ و وَعيد
فتاةٌ جاثمة في مُنتصف الوريد !
ثنايا الحِكاية مُغلفة بـ الأغلال
مُهيبة كـ نثر الرمال من اعلى التِلال
فيها " الموروثُ نصلٌ حاد " في كُل الأحوال
يُمثل الحد الفاصل بين المُحب و الطاغي الذي يَحتال
ألغازٌ و رمـوز تكتنفها الأسرار
مَواريثٌ تُراثيـة أصبحت نصيبهُ عندما وقع عليهِ الإختيار
مخاطِـر تودي بكِ إلى المـوت بإنحدار
سُكـون غريب و صعب من غيرِ إستفسار
تائِهة في متاهة الظُلـم والآنيـن
والغابة الآن هي محل إستقرار الطاغين
لكن حاكمهـا يُقال إنهُ قَويٌ و من المُخلصين !
أين هوَّ ؟ سأبقى هكذا إلىٰ دار القرار ؟
أم سيأتي و ينتشلني الى الهناء والإستقرار ؟
ما هيَّ نهاية حرب الإرث والموت المؤجل ؟
و هَـل خِتام المَـوروث فَخرٌ يُرتجَـل ؟
بداخل ذيچ الصالة
اصوات مختلفة وحالات مختلفة
اذكار فرح الم وصراخ يوجع الگلب
وبآخر طلگة وآخر صرخة ضهر صوت ذيچ الطفلة لاول مرة للحياة
ما چانت تعرف مصيرها ولو تعرف ما چان قبلت تجي للدنيا
عندما يكون الحب والحرب وجهان لعمله واحدة.
عندها تصبح كل الطرق مباحه .
لايهم كيف ، ومتى ، وأين
المهم فقط هو الظفر بقلبها
صراع بين ماضي وحاضر
يولد قصة حب من الرماد
لهيب عشق لا ينطفئ
وظلام دامس لايوجد فيه نور
داخل طيات روحه تنبت تلك الزهره لتسقى برحيق عشق مجنون..
هَيْصَم
لا احلل ابداً الاقتباس او نشر الروايه بأي موقع بدون أذني..