روانا فتاه تنتمي لعائلة غنية، عمرها 25 عاما ،تقرر الانتحار من أعلى هاوية بسبب والدها الذي يريد ارغامها على الزواج من ابن عمها الذي تكرهه حد الموت لكن ينقذها ليو من السقوط وحدوث موتها
ليو شاب ينتمي لاغنى العائلات في كوريا عمره 27 وهو من المافيا ، يأخذ روانا لتعيش معه في قصره بعد انقاذها ويقرر عدم اعادتها لقصرها وحبسها عنده فهي تعيش وحيدة بقصر بعيدا عن عائلتها.
ليو - جونغكوك
لوجان - هيونجين
بدأت الرواية 1.11.2022
كانت خطيئته الوحيدة
بل الخطيئة التي مشى اليها بقدميه ، لقد ارادها منذ اللحظة الاولى
اراد امتلاك تلك الابتسامة الساحرة ، اراد امتلاك ذلك الجسد الرائع ، اراد ترويض روح المتمردة التي بداخلها بقوته ، اراد ان يعبث بأنوثتها مثلما بعثرت رجولته ...
كل الحقوق محفوظة للكاتبة
تاي : هل لهذا انت خائفة من أن تقعي في حب
جويو : تاي لقد وعدتني انك لن تتخطى حدودك فإذا بقيت هاكذا فلن تستمر صداقتنا
تاي : لن اترككي ثقي بي لن اخذلكي
................................................................................
أسقطت جويو الهاتف من يدها و ذهبت متجهاتا إليه و هي تبكي و الدموع تحجب رأيت من عينها لا يمكن أن يتركها لقد وعدها
................................................................................
جويو ببكاء : انت لا تحبها انت تحبني انت فقط لا تتذكر
تاي : انا احبها لقد احببتكي في ماضي انا اسف لا يهم الماضي الان
جويو ببكاء : هل هذا يعني أنني غير مهمة لك
................................................................................
فهي لا تأمن بالحب و لم تأمن به يوما فهو دائما يتغير و ينتهي يوما ما و سوف يحل الالم محل الحب حتى إذا قلنا إن هذا الحب لم يتغير و لكنه سوف ينتهي اذا كبر أحد الحبيبين و مات أحدها فعلى الآخر أن يواجه الم فراقه هي لا تريد أن تتعلق بأي شخص لكي لا تترك محطمة القلب و لكنها لا تنكر أنها تكن له بعض مشاعر و لكن عليها أن تقتل هذه المشاعر قبل أن تقتلها
كل يوم بارت جديد
الغلاف :من تصميم شخص كثير لطيف و انا كثير بحبوا رفض يحط إسمو بص هو من أكبر الداعمين للقصة و تعب عشان الغلاف كثير عشان هيك شكرا كثير الك