أركضي واركضي بعيداً يا عزيزتي... إبتعدي قدر ما تستطيعين وقدر ما تستطيع أنفاسك الإحتمال... ففي النهاية مهما حاولتِ ستجدين نفسكِ في حضني ومطوّقة بذراعيّ...
2018/12/31
1# في المستذئب
1# في مستذئب
1# في الخوارق
1# في مصاصي الدماء
(نقية)
مكتملة
#1 الاولى تصنيف خوارق (16_01_2017)
فائزة بمسابقة #CreativitY-FingerS
على عكس ما يظنه الكثير من الناس ؛ البشر ليسوا المخلوقات الوحيدة التي تعيش على الأرض . هناك مخلوقات أخرى تعبث بسجل الزمن خلف كواليس الحياة دون أن يراها أحد من البشر . فماذا لو عكس الحال و إستطاعت بشرية الدخول إلى قلب مملكتهم ، و إستطاعت معرفتهم و رؤيتهم ، هل ستعيش بأمان بينهم ؟! هل ستملك قوة لتجاري قوتهم ؟! هل سيساعدها أحد منهم ؟!
هي الأفضل لكنها الأسوأ إنها مثالية لكن متناقضة
هي جيدة لكن الظلام داخلها
هي ألفا قوية ولن تقبل سوى بالفا يستطيع مجاراتها
رفضت البحث عنه خشية أن تضعف بسببه.
لكن بالمقابل هو بحث عنها في كل مكان ولم يجدها
يبحث عن رفيقته ونصفه الاخر والاهم لونا قطيعه
سوف يموت وحيدا عاجزا دونها.
لكن هي لاتهتم تعتقد أنه ستصبح لديها نقطة ضعف ان وجدته!
إلا أن يشاء الق در في لقائهما!
هل ستتقبله ام سترفضه وتدمره؟
تعلم جيدا أنها اقوى منه ولكن بالتأكيد لن تظهر له هذا.
هي جيدة بما يكفي لتحدد مصيرها ومصير شعبها ورفيقها
هي ذكية بل شدشدة الذكاء
انها.. اللونا المثالية..
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-
جميع الحقوق محفوظه.
ممنوع السرقه أو الاقتباس..
عمل اصلي تابع لي ومن وحي خيالي واحرم سرقته.
هِيَ فَتاة حَسناء ذات جَمال أخآذ،تَتَمتع بتلك الروح الطُفولية،بَحر عَينا ها الأزرق كانَ أكثر ما يُمَيِزُها عن عائِلتها،عن أحلامُها البعيدة التي تَحقَقَت بالذهاب لأكاديمية ڨينيا...أكاديمية قديمة ذات ماضٍ وحاضر يجتمع بهم السحرة و المُستَذئبين.
ماذا لو كانت تلك الفتاة البسيطة الطُفولية هي سبب حرب قَبيلتين لا تتوافقان بشيء؟
تلك الفتاة التي أسَرت فؤاد ذلك الآلفا المُتَبلد الصارم.
زين مالك.
إيڨانجلين.
بقلمي🖋️
#1 wolf
#1 science fiction
#1 wolves
#1 الخيال
#3 الخيال العلمي
#6 فانتازيا
#1 الخوارق
جميع حقوق النشر و الطباعة محفوظة لي ككاتبة، إذا وجد روايات مشابهة لها فهذه تعد سرقة.
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.
ستة فتيات يذهبن الى بلده يقال ان كل من سار فى شوارعها ليلاً مات او جُن .........
من المفترض ان يستضيفهم الملك لكنهم يعلموا مصادفة فى طريقهم إليها ان الملك قد يرفض استضافتهم فما الذى سيحدث معهم فى هذه البلده وهل سينجون ؟!
بدأت : 22 يوليو 2019
انتهت : 28 يناير 2020