Nla4dyD
_ما يكون في الداخل غير ألعاب الحاضر، اللعبة بدأت ولم يشعر بها أحد، ومتى تنتهي؟
حين تجد النفس أنفاسها، وتحنّ الروح إلى كيانها.
وسط الأبيض تناثر القرمزي معلنًا على العودة، لإيجاد نفسها غير الكثير، اختفاؤه كان الكثير..
هم أرادوا رأسها، لكنها رجعت تريد انتقامًا، تريد فقط الجواب عن سؤال..
من هي؟!
قد يكون الجواب شخصًا لا نعرفه ولا يعرفه الجميع، لكنه يعرفنا، ورجل يقبع بين الظلام مصدر الأمان، تعلن على وجوده غير رائحة رجولية تجوب الأنحاء وتخنق الأرواح.
من يرى وجهه يُقتل، ومن يريده حلفًا يموت، هو ذلك الرجل إذا دخل تركع له أجساد كي لا يُقتلوا!
سؤالها جعل أحداثًا تطرق أيام الجميع بحثًا عن جواب، بل بحثًا عن نفسها.
لحظة! قد يكون بجانبك! تحت مبدأ:
_"NEVER TRUST, NEVER GIVE FUC** TRUST."