انا أبنتكم أطرق أبوابكم
وأي باب يمكنني البوح لها عما في داخلي..
الى من اروي حكايتي البتراء التي شيعتها قبل ان اعيشها وعشتها بمخيلتي عمياء صماء بكماء.
ابتساماتي الحذرة
خوفي المبرر
ضوضاء يمزق ما بداخلي..
متعطشة للأرتواء بك ومنك ...
ايها الحنين أين أنت!!
أتسمع هذا الأنين !!...
ابناء عمومه يبغضون بعض حد الموت
كل منهم لديه حبيب يعشقهُ حد الجنون
وكل منهم متلهف ليوم الانجماع بهِ
تأتي الاعرف والتقاليد فتحرمهم من حبهم
وتجمعهم تحت سقف واحد
ياترى كيف تكون حياتهم
رجل لا يثق بأحد لديه سر مبهم ..
فتاة خطرة تقف خلف ابواب موصدة...
خائفة منه بائحة لسره...
حاول ان يتخلص منها لكن اوقفهُ تأثيرها ..
مشاعر محمومة ..
امنيات مكبوتة..
اسرار خطرة..
غبار سنين يكش ف عن سبائك من ذهب ..
ويبقى السؤال...
متى يأتي الربيع والنسيم العذب ليكشف عن غبار الذهب..
وادي القَبيح
وادي السلاحِ المُنفلت
وادي الإجرامِ
وادي التَسليب
وادي التَسيب
يَمتلكهُ رجال كلَ العَقائدِ تَنتهي عِندهم
لا يلمسْ قلبهم العَطف ولا الرَحمة
بعيدٌين عن الحلالِ والحرامِ..
لا يوجدْ لديهم إحترامٌ للكبارِ وغير عَطوفين على الصغارِ...
أنا المقدمة التي أصر عليها الكاتب وأهملها القارئ ..
أنا الفوضى العارمة
أنا الثمان وعشرون حرفاً..
أنا البيت والقصيدة
أنا الصدر والعجز.
أنا الأحساس والمشاعر.
أنا الحارق والمحروق
أنا القاتل والمقتول
أنا ذلك الكتاب المركون في تلك الزاوية على الرف الترابي القديم الذي لم يقرأ حتى بين الحين والحين ، لكن يكفيه مداعبة أناملك ..
أنا ذلك الغريب....
قصة اجتماعية بحتة
عن فتاة حالمة تهرب من الواقع لاحلام يقضه
تتشابك احلامها مع الواقع القاسي ..اقدار الحياة تلاحقها في كل زاوية
لترى نفسها في معترك الحياة اليومية
بين مطرقة الاقدار وسندان الاختيارات
قصة صهباء ليست مجرد قصة فتاة تكافح ضد صعوبات الحياة، بل هي حكاية عن الإيمان بالذات، وعن القوة التي تنبع من القدرة على التكيف مع ما يفرضه القدر، ومحاولة العثور على توازن بين الطموحات الشخصية والواجبات الإنسانية.