The anonymous _writer 📖
With my pen ✍️: manou 📖
أحببته بدون مقدمات دون سابق إنذار فجأة وجدت نفسي أغرق في حب شخص لايعنيني لا يعرف إسمي حتى ملامحي غير مرئية بالنسبة له راقبته من بعيد بين الحين والاخر اتفقده اغار عليه حتى من ضحكته وقت الفسحة يمضي كالومض وهو أمامي.. وقت الخروج أنتظره كتلك البائسة التي تنتظر وهما يخبرها أن فقيدها قد عاد وفي النهاية خرجت صفر اليدين فارغة من كل شيء...
لم أجهض الحب الذي في رحمي تجاهه...
لكن أريد نسيانه بينما أراقب فوات الأوان وهو يفوت...
.... The dream ended I woke up a but.....
ماذا يحدث اذا دخلت الفتاة البريئة الهادئة الى دار النشر لكي تشتري كتابا سوف ينشر فيها لكن كان للقدر رأيّ أخر حيث وجدت هناك مكان للعمل...
هي وقعت في حب شخص مجهول لاتعرف عنه شيء..
لكن من طريقة كتابته وتعبيره اصابة بمتلازمة الجوسكا..
أصبحت لا تنم إلا وهي ترسم خيالا وهي برفقته...
ماذا ان شأت الاقدار وإلتقا الكاتب المجهول بِ الفتاة المهلوسة به.
لكن الشعور متغير؟
💢The novel is in classical Arabic 💢
The novel contains sexual and bloody scenes ⚠️
الرواية تحتوي على مشاهد جنسية ودموية ⚠️
من لايفضل هذا لا يشاهدها⛔
💢⚠️جميع الحقوق تعود إلي لا أسمح بنقل كتباتي والإقتباس منها دون إذني⚠️⚠️
#Manou
اصبحت حفلة اليخت عبارة عن رصاص متطاير بدل البالونات ، صرخ الجميع وهم يخفضون اجسادهم للأسفل محتمين ببعضهم البعض بينما يخت آخر قد اصطدم بهم ليروا بعض الأرجل التي تنزل بإتجاههم ، "كارين هل سوف نموت"أردفت أماليا وهي تبكي وتتشبث بصديقتها التي ترتجف كحالها، رفعت اماليا عيناها نحو الرجال بملابسهم السوداء قد أنتشروا بداخل اليخت وهم يوجهون أسلحتهم نحو اصدقائها ، لتنتبه للرجل الذي جلس على الأريكة التي تتوسط القارب يتلاعب بسلاحه رفعت انضارها نحوه لترى شاب ربما في نهاية العشرينات بشرة حنطية لحية خفيفة و شعر بني يتلاعب به الهواء الطلق لكونهم في وسط البحر،لتخفض نضرها بسرعة وهي ترى بإن انضاره توجهت نحوها لتستعيد وعيها وهي تعي بإنهم مجرمون وربما يؤذونهم ، "اتمنى إننا لم نخيفكم كثيراً"نطق صوت أجش بسخرية ولم يكن سوى ذلك الذي يجلس على الأريكة بهيبته ، سخرت أماليا للحظة وهي تشتمه بداخلها للرعب الذي يسببونه لها ، اشار لأحد رجاله وهم يسحبون الشاب الذي بجانبها لقد كان فيكتور الذي بدأ يقاوم بوحشية وهو يحاول التملص من يدهم الا انهم كانوا كالجدران ، ليتوقف عن التخبط وهو يرى بإن الرجل الذي كان يجلس قد نهض وهو يوجه السلاح نحو رأسه بينما قلبها يرتجف وهي تبكي بقوة واضعة يديها على اذنيها تنتضر إطلاق الرصاصة ..
بعد مرور السنوات، ظلّت ذكرى واحدة تأبى أن تتلاشَى من قلبها. تِلك الرائحة التي لم يكن بوسعِها أن تنساها، ونبرته الرجولية العميقة التي كانت تعزف في داخِلها كسمفونية يونانية عريقة، تعيدها إلى لَحظات مضت.
هل أنت مستعدٌّ لاختراق هذا العَالم؟
عالمٌ مليء بالظلام، حيث تَختبئ الحقيقة بين طيات الذّكريات التي نزفت جراحها على قلوب أبطَالي. تلكَ الحقيقة التي ولّدت العداوة بينهما، والذكريات التي تم دفنها في أ عماق النّفسِ، ولكنها تظهر كضيف غير مرغوب فيه، عائد ليعِيد فتح الجراح التي اعتقدا أنها اندَملت.
ميليس: "متى أصبحت طليقًا في اليونانية بهذه البراعة؟"
ڤاليريو " منذ نبضة فؤادي في سبيلكِ"
"لم يكن لقاؤهما قدرًا مُرتّبًا، بل شرارة... أشعلت حكايةً غيّرت ملامح كل مَن لامسها."
ـ ديفيد دومينغيز، الذي أغلق قلبه طوعًا ولم يشغل باله بتفاهات الحب والعلاقات، تقتحم عالمه أماندا ڤالنتينو، الفتاة التي كرهها من ذ لقاءتهم الأولى ، ولم يدرِ بنفسه إلا وقد تسلّل حبها إلى قلبه رويدًا رويدًا .