لذكر الله سبحانه فوائدٌ عظيمةٌ، وقد ذكر الإمام ابن القيم -رحمه الله- أنّ فوائد الذكر تتعدى المئة فائدةٌ، وفيما يأتي ذكر بعضها:
يطرد الشيطان، ويُرضي الرحمن جلّ وعلا. يزيل الهمّ عن القلب، ويُدخل فيه الفرح، والسرور، والهناء. ينوّر وجه الإنسان، وقلبه، كما أنّه يجلب رزق الله تعالى. يعلّم الإنسان مراقبة الله تعالى، ممّا يؤدي به إلى مرتبة الإحسان، التي يعبد الله تعالى فيها كأنّه يراه، فالغافل عن ذكر الله تعالى لا يُمكن له أن يصل إلى مرتبة الإحسان بحالٍ. يؤدي إلى إنابة العبد إلى ربه تعالى، ورجوعه إليه، كما أنّه يقرّبه منه. يفتح للإنسان أبواب المعرفة، ويعظّم مهابة الله سبحانه في قلبه، أمّا الغافل عنه؛ فإنّ حجاب الهيبة في قلبه رقيقٌ هشٌّ. سببٌ في ذكر الله سبحانه للعبد أيضاً، وهي من أعظم ثمار الذكر، فقد قال الله تعالى: (فاذكُروني أَذكُرْكُم)،[٧] ولو لم يكن في الذكر إلّا هذه وحدها لكفى بها فضلاً وشرفاً. يُحيي القلوب، فهو يعدّ قوت قلب الإنسان، وروحه. يحطّ الخطايا، والذنوب عن الإنسان، ويُزيل الوحشة ما بين العبد وربّه. ذكر الله تعالى في العافية، يُعين العبد على ذكر الله تعالى في وقت الشدّة. يؤدي إلى نزول السكينة، وغشيان الرحمة على الإنسان، وكذلك حضور الملائكة عليهم السلام، وحفوفها للمجالس التي يكون فيه
لَم يكُنْ أبداً مِن شُروط السَّير إلى الله أَن تَكون في حالة طُهرٍ مَلائِكية، سِر إليه بَأثقال طينِك، فَهو يحبُّ قدومك عليه ولو حبواً ..
الكتاب صدقة جارية عن صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف و عني وعن عائلتي ❤
فضل قراءة أذكار
من يرغب في الحفاظ على ترديد الأذكار اليومية وخاصة أذكار الصباح والمساء فإن لهما أوقات خاصة بهما ويجب استحضار القلب والعقل والشروع في هذه الأذكار لكي بقى بحِفظ الله ورعايته، وينال بإذن الله كُل الخير والفضل الذي يترتب على هذه الأذكار، فقد قال الله تعالى " أذكروني أذكركم " فذكر الله عِبادة وطاعة ويترتب عليها ذكر الله لنا وحفظنا ورعايتنا، ومما جاء في فضل قراءة اذكار الصباح والمساء ما يلي:
- كسب رضا الله عزّ وجلّ.
- حفظ المكان الذي يبيت فيه الإنسان.
- دوام الصلة بالله - عزّ وجلّ- والقرب منه والأنس به.
- ذكر الله عزّ وجلّ للعبد في الملأ الأعلى.
- الحفظ من الحسد والعين.
- إمداد الجسم بالقوة والطاقة.
- مغفرة الذنوب والسيئات.
- زيادة الحسنات والثواب.
- دخول الجنة بفضل الله وكرمه.
- الحفظ من شر الإنس والجنّ وشر كلّ المخلوقات.
- التمتع بحفظ الله عزّ وجلّ وحمايته.
- دوام نعم الله - جلّ وعلا- والبركة فيها.
- كفاية الهم والغم والحزن في الدنيا والآخرة.
- طمأنينة القلب وانشراح الصدر.
- التحصن من الشيطان ومكائده
كُن من الذاكريـن
- سُبحان الله.
- الحمدلله.
- لا إله إلا الله.
- اللهُ اكبر.
- سـبحان الله وبحمدهِ.
- سُبحان الله العظيم .
- استغفرالله واتوبُ إليهِ.
- لا حول ولا قوة إلا بالله.
- اللهُم صلِ على محمد وآلِ محمد
- لااله الا انتَ سبحانك اني كُنت من الظالمين ♥️.
القرآن الكريم نور ، ورحمته المهداة للعالمين، قراءته عبادة، والتفكُّر في آياته عبادة، والعمل بمقتضى أحكامه واجب، وللمسلم عهد مع القرآن الكريم ينبغي أن يكون، فيغترف من فيض هداه يوميَّاً، فهو الطاقة المتجددة، والعطاء والخير الذي لا ينضب، فمن حسن برُّ المسلم بكتاب ربه، تجديد عهده معه بشكل يومي، فلا يكون له هاجراً ولا لأحكامه معطلاً، وانتظام المسلم بتلاوة القرآن الكريم بشكل يومي، يترتب عليه آثار عظيمة النفع على المسلم، نفسيَّة هي وجسديَّة، فقد وصفه الله سبحانه بأنّه شفاء لما في الصدور، ويترتب على هجره آثار سيئة، فهناك إذاً تصوُّر للعلاقة الجيِّدة التي ينبغي أن تكون مع كتاب الله عز وجل.