هو الصياد لقبه الصياد لانه اذا وضع عينه على شئ لا يرتاح حتى يحصل عليه
هو ليث عمران صاحب امبراطوريه عمران الواسعه من مصانع ومستشفيات ومناجم ماس بافريقيا وناقلات بترول
هو الشخص الذى لا يقهر ولا يستطيع احد الوقوف امامه حتى رائها
وقع بحبها من اول نظره ، على الرغم من مقاومته لشعوره لكن نظره واحده عليها وعلم انه يريدها له وملكه باى وسيله
المشكله
انها زوجه ابن عمته الذى يعتبره كأخ له والذى تولى العنايه به منذ وفاه زوج عمته
كيف سيتغلب على عشق ملك كل حواسه ، فعشقه لها محرم ممنوع يجب ان ينهيه
لكن هل يستطيع الانسان ان ينتزع الحب من قلبه مهما حاول
ليث عمران و ريماس مهران
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.