تحذير:
⚠️:مقاطع جريئية غير مناسبة لمن تحت سن الرشد.
⚠️:غير مناسبة لمن هم دون النضوج الفكري.
+الفصول لا تتعدى 1000 كلمة.
_______________________________________
بعد أن أصبحت إمرأة مطلقة، تقرر ليسا الإنتقال للعيش في بلد آخر حتى تصفي ذهنها.
ألقت بها الظروف للعيش مع رجل لا تعرف عنه شيء سوى اسمه في شقة صغيرة.
و رغم جهلهما بماضي بعضهما البعض، تزداد مشاعرهما اضطرابا مع كل ثانية يقضونها معا.
النساء يمكن أن يكن أبطالا .
حين تسمع فرانكي ماكغراث ، طالبة التمريض البالغة من العمر عشرين عامًا، هذه الكلمات، تشعر وكأنها اكتشاف جديد. نشأت في عالم كاليفورنيا الجنوبي الغارق في الشمس والمثالي بجماله، وتحت جناح والديها المحافظين، وكانت دائمًا تفتخر بأنها تفعل ما هو صواب. لكن في عام 1965، كان العالم يتغير، وبدأت تجرؤ فجأة على تخيّل مستقبل مختلف لنفسها. وعندما سافر شقيقها للخدمة العسكرية في فيتنام، انضمت هي أيضًا إلى فيلق ممرضات الجيش، مقتفية أثره.
كانت فرانكي خضراء وعديمة الخبرة، تمامًا مثل الرجال المبتعثين للقتال في فيتنام، ووجدت نفسها غارقة في فوضى الحرب ودمارها. كل يوم كان رهانًا بين الحياة والموت، الأمل والخيانة؛ الصداقات كانت عميقة لكنها يمكن أن تتحطم في لحظة. في الحرب، تصادف فرانكي أناسًا ينتمون إلى فئات مختلفة: المحظوظون، الشجعان، المكسورون، الضائعون... بل وتصبح هي نفسها واحدةً منهم.
لكن الحرب كانت مجرد بداية لفرانكي وأصدقائها من قدامى المحاربين. كانت المعركة الحقيقية هي العودة إلى أمريكا المتغيرة والمنقسمة، حيث كان في انتظارهم المحتجون الغاضبون، وحيث وطنهم نفسه يريد نسيان فيتنام.
[مكتملة]
الأبطال هم الاسوء هذا ما تعلمته بعد ان تخلى زوجها عنها وتركها لتموت من اجل مصلحة البلاد
لكنها اخذت فرصه اخرى وقرارت انها لن تقع بحب الأبطال مره اخرى وانها ستختار السئ الذي يحرق البلاد لاجلها
________________________________________
"ان الاحباء يفعلوا اشياء كهذا"
انهت البعد البسيط بين شفتيهم وقبلته برقة لفت يديها حول رقبته واستمرت بي تقبيله فصلت القبلة بعد قليل من الوقت لي حاجتها للهواء
وهمست بصوت مغري وواثق امام شفتيه تماما
"من قال انني لا اعرف ايها الملك"
ملاحظة /الرواية ليست ???? لكن فيها بعض المشاهد الجريئه
"لا ينبغي لنا ذلك، ابنك هو خطيبي." همست وأنا أبدو غير متأكدة وعدائية للغاية.
لقد راقبني بعناية بعينيه الزرقاوين الداكنتين قبل أن يميل رأسه بلطف إلى اليمين، نفس العيون الزرقاء التي شاهدتني للتو أخلع ملابسي قبل بضع دقائق.
"عزيزتي، أنا حقاً لا أهتم الآن." كان صدره يهتز مع تعمق صوته. لقد جعلني أضم فخذي بقوة أكبر، وكانت يدي لا تزال تغطي صدري العاري.
لم يكن هناك شيء بيننا سوى بنطاله الرياضي المتدلي حول جذعه المبني وأحبائه المنسيين، أردت أن أشعر به بعمق بداخلي. عندها قررت أن أحرك يدي بعيدًا عن جسدي لأسمح له برؤيتي بالكامل.
إنه والد زوجي الذي سيصبح قريبًا وأفضل صديق لوالدي، لقد كان ذلك خطأً لكنه بدا صحيحًا جدًا.
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.