لطالما قرأنا في روايات المافيا و الإجرام، عن بطل ذا ماض سيء جعل منه مجرما خطيرا أو رئيس عصابة، ثم تدخل حياته فتاة رقيقة تريه معنى المشاعر و الأحاسيس لتخرجه من ظلام دامس...
لكن ماذا إن حدث العكس؟
ماذا إن كانت هي وريثة شركات "آل دامبيير" القانونية و الغير القانونية و فرد من أفراد مافيا إيطالية خطيرة مطلوبة لدى الإنتربول، الفتاة الملقبة ب"المامبا السوداء" لخطورة ما ستفعله بك إن وقعت بين عينيها الباردتين..
و هو ذلك الشاب البسبط المفعم بالحياة ، حياته العادية و الهادئة التي تنحصر بين عمل و أهل! الفتى الملقب ب"عنكبوت الحواسيب"، ليأتي لوكرها كمهندس معلوميات باحثا عن العمل، لتنقلب الأمور و يصبح باحثا عن ملجأ لها من ذلك العالم الأسود...
ترى كيف ستكون نهاية قصتهما ؟ أو بالأحرى كيف ستبدأ؟
"دونا دامبيير"
"سيلفادور روستشيلد"
بدأت 07/08/2024
لا أسمح بالسرقة فضلا
و شكرا
بعد علاقة عاطفية فاشلة قررت سوريل تغير نمط حياتها..بعد ان كانت تعمل معلمة، قررت تعمل مربية في أبعد مكان عن لندن لتنسى! ولكن حياتها تغيرت تماماً بعد ان تعرفت على أهل القصر ، وتدور في خلدها أسئلة كثيرة فلماذا يكره والد الطفلة ادم هاموند ابنته؟ ولماذا يمقت قصره بالرغم من جماله الاخاذ؟ كيف ماتت ام الطفلة؟ هل قتلها آدم كما يقولون!؟
هل يتجول شبح سيدة القصر ليلاً؟! ولماذا عاد قلب سوريل ينبض من جديد؟!
لم أعلم ان رحلة قصيرة ستقلب عالمي رأساً على عقب .. لا بل سوف تمزقني بأبشع الطرق وتدفعني نحو مصير لم أختره ، وجدت نفسي دميةً تتحرك بأغلال شيطان روسي سحقت السلطة ما تبقى من إنسانيته ودُفنت الرحمة تحت ركام ماضيه ، اثلج دفئي ، شوّه براءتي ، هشَّم قلبي بلا رحمة .
حينها أدركت شيئًا واحداً ..
أن النجاة لا تُمنح بل تُنتزع ... ولو كان ثمنها أن تتحول إلى الوحش نفسه .
هنا إما ان تكون مسخًا او تكون ضحيته .
كان حُبَّه لها عظيمًا... حتى بعد موتها.
وكان تملّكه لي أعظم، حتى وأنا أعلم أنني مجرد ظل.
قالوا لي: لا تقعي في حب رجلٍ لم يتعافَ بعد.
لكن كيف لي أن أقاوم رجلاً يذوب حنينًا لامرأةٍ دفنتها الأيام، ويشتعل نارًا كلما اقترب مني؟
كان يعيش في ماضيه، وأنا كنت حاضره... أو هكذا أقنعت نفسي.
نظراته كانت تخترقني، لكنني كنت أرى فيها طيفها.
لم يهمس باسمي دون أن يمرّ اسمها بين شفتيه أولًا.
هو أرمل... مكسور... عاشق ميتة.
وأنا فتاة... تعلّقت برجلٍ لا يستطيع أن يحبني دون أن يخونها داخله.
فهل كنت حبيبته؟ أم بديلًا لهدوء قبرها؟
وهل يمكن لقلبي أن يحتمل حياة... في ظل زوجته؟
بداية النشر 10 اوت 2025:
ماذا سيحدث عندما تجد زعيمة المافيا الروسية كايا براندو القاتلة.. ابنة احد اكبر زعماء المافيا و حكام روسيا نفسها في سرير عدوها اللدود الاكبر لها زعيم المافيا السوداء المتوحشة الايطالية ...؟
تستيقظ في صباح يوم لعين و تجد نفسها قد خرقت احدى اخطر قواعد المافيا و هي اقامة علاقة مع عدوها اللدود غابريل يا كوزا و المصيبة انها اصبحت حامل و اجبرت على الزواج منه لتحافظ على حياته و لعدم اقامة حرب بين اخطر سلالتين و اكثرهما توحشا سلالة يا كوزا الايطالية و سلالة براندو الروسية ...
كايا براندو تجد نفسها مجبرة على العيش مع اكثر الاشخاص كرها له و مرغمة على حمل طفله ...
From the story : ✨🖤
"ما لذي تريده مني و اللعنة ... سأقوم بولادة ابنك القذر و ينتهي كل شئ مقرف بيننا "
"من قال اني اريد الطفل فقط...؟"
"مالذي تريده اخر واللعنة...؟"
"اريد الطفل و والدته معا..."
غابريل يا كوزا ... كايا براندو
زواج إجباري بين عدوين.
عريسٌ مختلّ يحمل شارة الشرطة...
وعروسٌ نرجسية تُجيد إشعال الفوضى.
لكن حين تُفتح ملفات القتل،ويبدأ الحب بالتسلل وسط الجنون،تصبح اللعبة أكبر من مجرد زواج...
فهل كانت العروس فريسة؟
أم أن الوحش اختار الضحية الخطأ؟
بقلم أَمَل ..
20/12/2024
«✨ لم تكن "فاليريا" تدري أن خطفها سيقودها إلى مواجهة قدرها... فهناك، في قلب المافيا، يقف "أدرييل فيرّازو"، الرجل الذي سيغيّر مسار حياتها. بين نيران الانتقام ولهيب المشاعر، يجمعهما طريق واحد لا مفرّ منه... طريق محفوف بالخطر والحبّ معًا ❤️🔥🖤.»