في عالمٍ يحكمه الدم والقوة، حيث تحدد رابطة الرفقاء مصائر القلوب قبل أن تختار العقول...
تجد سكايلر نفسها عالقة بين ماضيها الملطخ بالألم وحاضرٍ يُجبِرها على مواجهة قدرها من جديد. هاربة مع والدتها من قطيعٍ دمّر حياتها، تلجأ إلى قطيع البحيرة الفضية بحثًا عن الأمان، لكنها لم تكن تعلم أن القدر يُخبئ لها مواجهةً أخرى... مع أوريليان، الألفا القوي الذي لم يعرف الرفيقة يومًا، حتى التقت عيناه بعينيها.
لكن الأمر أبعد من الحب...
ماضيها الذي تحاول إخفاءه يمكن أن يُشعل حربًا دامية بين القطعان، والقلوب التي تنبض حولها تحمل الكثير من الغيرة والصراعات الخفية
وبين الحروب، والخطط الخفية، والقلوب المترددة بين الحب والرفض...
تدرك سكايلر أن الهروب لم يعد خيارًا.
إنها الآن أمام اختيارٍ واحد: إما مواجهة قدرها، أو خسارة كل شيء.
قلبان أحبا، كان حباً محرما دينيا
كانت هي السلام في عالم صاخب.
وكان هو الهوى الضائع في غياهب ومتاع الدنيا.
التقى قلباهما فكانا قلبين محرمين.
كانت عابدة تقية عفيفة.
وكان هو ملحداً ضالاً تائهاً.
أحبته، لكن عفتها ودينها منعاها.
أحبها، لكن القدر منعه.
في حرب الحب والدين من الصعب التنبؤ بالفائز
الإقتباسات، الأحداث، والشخصيات من وحي خيالي، لذا لا أسمح بأي سرقة من أي نوع.