كانت تهابه دوناً عن الجميع فهو الأكبر والأكثر قساوة بين أقاربها .. ولكن من كان يدري أنه سـيكون طوق النجاة الذي سـينتشلها من بؤرة هلاكها
الجزء الاول من سلسلة نبضات بين الو
روايـة رومانسي أجتماعي ..
بقلمي: شيمـاء عصمت ..
احبها واحبته قبل أن يلتقوا ❤️❤️
جميع الحقوق محفوظه للكاتبه هاله محمد
جروب الفيس روايات وحكايات للكاتبه هاله محمد
رابط جروب الفيس 👇https://www.facebook.com/groups/751227238975450/?ref=share
قاسم: هو شاب ناجح جداً عنده 30 سنه طويل ووسيم جداً وجسمه رياضي حنون جداً مع المقربين ليه بس ف نفس الوقت عصبي جداً عنده شركته الخاصه بيه متجوز وعنده ولد
حنين: حنين هاديه جداً وطيبه جداً بردو عندها 25 سنه معندهاش اصدقاء باباها ومامتها اتوفوا من وهيا عنده 3 سنين ف حادثة وهيا كانت عايشه مع جدتها لحد ما اتجوزت من تلات سنين بس معندهاش اطفال
احمد: زوج حنين عنده 29 سنه شغال موظف ف شركه طويل القامه مشكلته انو دايماً ماشي ورا كلام مامته
نسرين: زوجه قاسم متكبره جداً عندها 27 سنه
رهف: اخت قاسم ف كليه فنون جميله طيبه وبريئه وبتحب اخوها جداً و بتحب صاحب اخوها ال هو مازن
مازن: صاحب قاسم بيحبه جداً هو مرح شويه لكن وقت الجد جد ولما بيتعصب بيكون واحد تاني عنده 30 سنه وهو ال شايل الشركه مع قاسم بيحب رهف بس لسه ماعترفش بمشاعره
فريده: والده قاسم طيبه وحنونه جداً عندها 52 سنه
انعام: جده حنين
نجوي: بنت خاله احمد زوج حنين
ادم: ابن قاسم ذكي وشاطر جداً عنده 7سنين
《مكتملة》
"من تظن نفسك؟"
"أنا جونغكوك الشخص الذي باستطاعته أن يريك الجحيم لو أراد "
" و أنا التي سوف تحرق روحك و تحطم غرورك، ولو تجرأت على إهانتي ثانية أقسم أني سأشرب من دمك حتى أشفي غليلي"
في قانون الطبيعة : السالب و السالب لا تجاذب بينهما
هل هذا ينطبق على قانون الحب أيضا؟ أم أنه فعلا في الحب و الحرب كل شيء مباح
فتاة متواضعة الحال لا تملك في الحياة سوى برائتها وأحلام وردية قد تكون عادية لكل الفتيات ولكن بالنسبة لها وبالنظر لظروف معيشتها الصعبة بعيدة المنال؛ وجدت نفسها فجأة محاصرة من متجبر يملك السلطة والقدرة اخضاع الغير، مع المال الذي يشتري به كل شئ، اذا مالذي سيحدث معها؟ وكيف تستطيع المقاومة في مواجهة غير متكافئة من كل النواحي؟
أرجوا عدم النقل والأقتباس
جميع الحقوق محفوظة لبيدج بنت الجنوب وجروب قصص ورويات بنت الجنوب
زهره فتاه جميله جدا عاشت معظم حياتها في أمريكا و تبلغ من العمر 22 عاما فتاه مشاكسه وعنيده توفي والدها وهي في عمر 3 سنوات وهي الآن تعيش مع امها وزوج امها وبعد مرور 19 عام تكتشف زهره انها لديها عائله من الصعيد تدعي عائله القرشي
ياترا الي ها يصل
دفع الباب بعنف بالغ و دخل رغم السكيرتيرة التي تحاول منعه و لكنه دخل، بل و أمسك ذاك القابع على مكتبه من مقدمة ملابسه صائحًا بعنف:
- فين بنتي يا ضرغام؟..أنا متأكد إن إنت إللي خطفتها.
أبعد ضرغام يديه عن قميصه ببرود و نظر إلى السكيرتيرة قائلًا:
- روحي إنتي على شغلك دلوقتي.
ما إن خرجت السكيرتيرة حتى صاح مجددًا:
- بقولك فين بنتي؟
- بنتك بخير.
قالها ببرود و كأنه لم يفرق فتاة عن أهلها و يسبب لهم الرعب و الذعر بينما خاب أمل محمد الأخير بأن يكون ضرغام ليس الفاعل و جُن جنونه من بروده قائلًا:
إنت إية؟..معندكش إحساس؟!...إسمع..البنت ترجع البيت فاهم؟
استدار ضرغام ينظر عبر ذلك الحائط الزجاجي الذي ينظر منه دائماً و قال:
- بنتك في بيتها أصلًا.
- إية؟...إزاي يعني؟
قالها محمد بدهشة بينما استدار له ضرغام مجددًا قائلًا بابتسامة باردة:
- إطمن يا عم محمد...بنتك في بيت جوزها.
صاح محمد غاضبًا و هو يعيد إمساكه من مقدمة قميصه:
- عملت إللي في دماغك و إتجوزتها؟
هذه المرة أزاح ضرغام يديه بحدة و قد تخلى عن بروده و صاح:
- متعملش نفسك مش واخد بالك إني بحبها...رفضتني لما إتقدمتلها و كنت هتجوزها بسرعة لأقرب عريس كويس إتقدم علشان تحميها مني مش كدا؟
لم ينطق محمد بأي شئ فهو لا يستطيع إنكار ما قاله بينما ابتسم له ضرغام بانتصار.
هو يعشقها منذ نعومه أظافرها مهوس بها حد الجنون يغار عليها بجنون وتملك يريد قتل من يفكر أن يقترب منها يريدها له هو وحده لااحد غيره
هى تعشقه بجنون فهو من رباها وعملها كل شئ وكان سندها فى الحياه ولاكن تخاف أن لايبادلها نفس المشاعر لكن تلك الغبيه لاتعرف أنها ادمان بالنسبه له ماهو مصير هذا العشق والهوس 💕
روايه بالعاميه
بقلمى ✍️ شيماء فيصل
رواية جديدة
تحمل عنوان #فستان_زفاف
من نوع جديد وكيف ذلك الفستان سيدمر شخص حين يأخذوا لقلب صعيد مصر ....بعيد عن فكرة الرجل الغني والفتاة الفقيرة التى سادت معظم الروايات ... تزوجها دون أن يراها بحكم عاداتهم وتقاليدهم ...كيف سيتحمل طائر يعشق الحرية وان يلحق فالسماء العيش داخل قفص سجنه واسره.......ماذا ينتظر دكتورة متعلمة متفتحة داخل جهل الصعيد واقصي فتاة بيه لن تنال غير الاعداديه كيف ستقبل العيش هناك ....يجب أن تحمل جميع أسلحتها شراستها.وحدتها وقسوة ...يجب أن تظهر مخالب الطير ليهرب من ذلك السجن اللعين الذي سرق حريته..........
#نور_زيزو
#نورا_عبدالعزيز