دلفت إلى الشقة ترفع ذيل فستانها،تتلفت يمينا ويسارا،كل شئ بسيط يمط بذوق صاحبة الرفيع بصلة،دار فى ذهنها العديد والعديد من الأسئلة،ولكن هذا ليس وقت للتفكير،فقلبها تتراقص طبوله وتعالت نبضاتة،مشاعر مختلطة تنتابها،خوف،حزن،رعب من مستقبل مجهول مع ذلك الغامض،ولكن مهلا أين شعورها بالسعادة،أذهب أدراج الرياح!مع ذكريات أليمة،ووجه نصف مشوه،وقرار جبرت على تنفيذه رغما عنها،شعرت بيداه تسكن على كتفيها،وفمه يفتح ويغلق على عنقها،يداه بادرت بالتجرأ اكثر واكثر بأن تغوص وتتعمق ،لمعرفة ماذا يخبئ اسفل هذا الفستان الذى يقف حاجز منيع بينه وبين رغبتة بها،أغمضت عيناها بقوة،تحاول رفض تلك الهلاوس والضلالات التى تكتسح عقلها،لتبث به أفكار مراوغة،ومخيفه من ذلك الرجل،جحظت عيناها وتصلب جسدها وهى تشعر بسحاب فستانها قد فتح،وقفت مشدوه اثر يده التى وضعت على وجهها موضع الجزء المشوه،لم تستطع أن تكبت عبراتها التى تسابقت على وجنتيها معلنه ظهور زملة المشاعر التى حاولت إخفائها،اغمضت عيناها بعنف،شاعره بشفتاه تزيل تلك العبرات برقة،يده تجرأت للمره الثانية لتعبث بحملات الفستان الرفيعه لتزيحها من على كتفيها،نظرت للأرض بخجل إكتسح كل ذرة بجسدها،ارتعدت وارتعشت اوصالها وهى تجد فستانها أصبح مسكنه الأرض بعدما كان مسكنه جسد
المقدمه. ...
لا اعلم ماذا حدث لي منذ رؤيته انه صخر وهو مثل الصخر يخشاه الجميع ولكن لا تعلم لماذا كلما راته يصيبها الخوف والتوتر رغم انه لم يفعل لها شيئ
صخر..وهو يقترب منها.. انتي خايفه مني ليه
لم ترد عليه بينما كانت ترجع الي الخلف
هو بعصبيه وهو يمسح علي وجهه
صخر... لحد امتي هتحمل خوفك مني حرام انتي ليه بتحسسني اني صخر زي اسمي مبحسش انا مش عاوزك تخافي مني مش معني اني عصبي اني مبحسش انا عمري ما زعقت ليكي سنين كتير
هي بعصبيه وخوف ترد عليه
هي... لا اتعصبت ولا ناسي القلم اللي عمري ما هنساه
صخر بالم... كان التمن حياتك كنتي طايشه كان لازم اقومك
هي وهي تنظر له بالم وحقد
هي... وانا مش هنساه وبعتبرك وحش واسمك لايق عليك بكرهك يا صخر بكرهك......
لولو الصياد.... صخر
احبته رغم صمته وعجزه احبته بكل كيانها
اما هو تحديى صمته من اجلها
فكانت نوره في ظلامه وكالثلج في نار جحيمه
تحدى اقرب الاقربين من اجلها فكل شئ مباح في الحب والحرب
فكان المستحيل الحصول عليها ولكن عيناها سبيله وطريقه. .
حازت علي المركز الاول عاطفي
18/6/2019
"أتت هي من البلاد البعيدة،
اقتحمت حياته عنوة، أخرجته من صومعته، ثم وقفت أمامه بجمالها البريء رغم عنادها.
فما كان منه إلا الاستسلام لتلك المشاعر الوليدة تجاهها، وإحساسه الدائم بالمسؤولية وتلك الحِمية الخاصة بها،
فهي في النهاية من دمه، وتربعت على عرش قلبه الذي ظن يومًا أنه غير قابل للحب..."
حازت علي المركز الاول عاطفي
14/5/2019
تم التعديل في 2022
موجوده في موقع حكاوي الكتب للنشر الإلكتروني وايضا ساحر الكتب وكوكب الكتب وبيدج قصص وروايات بقلمي/سارة حسن
صدفة..صدفة جمعت بينهما مشاعر مختلطة تجعلهم في حيرة من امرهم
صدق من قال
(ان الحب يصنع المعجزات) ..ليجعل من ذلك الهدوء عاصفة ومن تلك العدوانية الي فتاة هادئة مطيعة في حضوره ...تتنفس من اجله وهو يتنفس من اجلها ...لتلعن ب عشقه ...
لعنة عشقه ٢٠٢٠...