فتاة من العصر الحديث بعد حادثة غريبة تجد نفسها عادت الي العصور القديمه وبي تحديد في حقبة دولة تشين الفتاة تجد نفسها في وسط زواج سياسي بين دولة التشين العظمي و دولة أخرى سوف يتم ذكرها في الراوية كان على الفتاة أن تتزوج من الامبراطور المستبد الذي لا يمتلك أي سلطة في مملكته وهنا تبدأ الأحداث حيث أن الفتاة تحاول إلغاء الزواج من الامبراطور الذي أصر على زواج منها بسبب ظنه انها جاسوسة وبسبب المنافع التي سوف تعود عليهم من هذا الإرتباط
في صراع على العرش ومكائد المحظيات وجواري الامبراطور مالذي سوف تفعله هذه الفتاة التي أتت من سنة 2019 حتى القرن (221-208 ق.م
لسنا مختلفين عن بعضنا البعض، نحن مجموعةٌ من الكائنات التائهة، تُسيِّرنا رغباتنا الدفينة، والوحوش القابعة في أعماقنا، تدفعنا نحو الشر أو الهلاك، ولكني لم أدرك يوماً أن الوحش في رأس أحدهم قد يتحول لشي طان!
هجين2..
"مارتينوس إيثوس"
R.M
مرتبطة بشكلٍ كامل بأحداث وشخصيات الجزء الأول.
تم فصل عالم الخوارق عن عالم البشر بحاجز سحري وقام المستذئبين ببناء مملكة كبيره تضم جميع القطعان تحت حكم واحد وسلطة واحدة فقط والملك لتلك المملكة يدعى نيكولاي يحكم الجميع تحت سيطرة واحدة ولا احد يتجرأ على الوقوف في وجهه قاسي بارد متملك ولكن لا احد يعلم مدة قوته الحقيقة
هيا فتاة بشرية يتيمه ورثت ثروات من والدها تعيش وحيدة ليس لها احد اصغر سيدة أعمال في العالم تدير العديد من شركات بمفردها باردة وجدية لي ابعد حدود لا تخاف ابدا عنيده وما تصمم عليه تفعله مهما كان صعب او مستحيل
مرحبا بكم في رواية مالت بالحقيقة إلى الخيال و رسمت تفاصيله بصورة أخرى تحملك على الهروب من ضيق الواقع إلى عالم أوسع✨💜
~و بتخطيط من القدر بعيدا عن الصدف أصبح المرض عذابا حلوا لها، استلذته بعد فوات الأوان.
و في عالمهم لا يوجد سوى اثنين من الآلفا و كلاهما هجينين مختلفين و مميزين!
-ستكون مواجهة بين النار و النار تحت رحمة الحب-
"_أدعى ألورا، أخبرتني أمي أن والدي هو من سماني، و أن اسمي يرمز للنور البراق و الإشراق، منذ أن علمت ذلك، حاولت جاهدة أن أجسد معناه، و أن أكون كنجمة مضيئة في حياة أمي و أصدقائي و عالمي... لكن لطالما حدث شيء لم أرغب به، شيء غير حياتي بأكملها...
كنت كثيرا ما أسمع برحلة البشر للبحث عن أنفسهم، تساءلت أين يقبع ذلك المكان الذي ترسو فيه سفنهم و يجدون ذواتهم فيه، لأنني أريد أن أعرف من أكون، و ما سرّ جسدي الذي أبى أن يبقى كما خلق أول مرة!"
❤️✨يمكنكم الاطلاع على روايتي الثانية، أوفراسيا:قاتلة في الظلام❤️✨
_إن انقضت هذه الثلاثة أشهر دون أن أذرف دمعة واحدة بسببك يا كريس .. فسوف تعتذر لي ولعائلتي أمام باب منزلنا في مدينتي ، جاثيا على كلتا ركبتيك في حيّنا!
ضاقت عيناه ولمعتا بشدة ، ثوان فقط حتى تقدم نحوي وأنا لا أزال استند على الباب ، وقف أمامي مباشرة ليرفع ذقني بيده اليسرى ..
أجبرني على التحديق إليه وقال بجفاء : أنا أعتذر لكِ ؟؟ أنتِ ؟! سمعت الكثير من الطرائف في حياتي .. ولكن طرفة مضحكة كهذه .. لم أسمع بها أبداً ..
كان هذا ما ينص عليه اتفاقنا قبل ان القي بنفسي في عالمه، ولكن الأحداث أخذت منحنى آخر لم أتوقعه..
من أنت !! وأي واحد فيهم تكون؟ وما طبيعة عالمك المتَلون ؟!
بل الأهم.. ما ذنبي أنا في كل هذه التشابكات وإلى أين يأخذني القدر ،،
فضلاً عدم الإعلان عبر الرواية لروايات أو حسابات أخرى 🌹 ،،
• فائزة بمسابقة أسوة 2018 ، فئة العاطفية 🏆
• واقعي أو أنمي .. لكل قارئ حرية التخيل 💫
• حريصة على نقل محتوى قيّم أو رسالة مفيدة ✏
• الرواية من مجهودي الخاص وأي تشابه بالأفكار مع أي عمل آخر فهو بمحض الصدفة .. 💡
• التصنيف : فكاهة، غموض، دراما، عاطفية
هي الة صنعت للقتل فقط جمعت بين كل المخلوقات لتسفك الدماء بكل وحشية و بدون رحمة لكنها إختارت طريقها بنفسها هاربة من كوابيسها لتبحث عن حياة لنفسها و لكن إلى متى ستستطيع الهروب
__________
_ لا لست غاضبة منك
تقدم ناحيتي خطوة و قربه جعلني أشعر بدفء غريب ، دفء محبب ، دفء أريد الإحساس به دائما و أعلم أنني لا أستطيع
_إذن ما الخطب ؟ أعلم أنني تجاوزت حدودي في كلامي في الغابة لكن ذلك فقط لأنني أهتم لأمرك و لا أريدك أن تشعري بأنك وحيدة
لم أستطع كبح الضحكة الساخرة التي أفلتت من بين شفتاي و التي جعلته يعقد حاجبيه بغضب طفيف منزعج من كوني أسخر من كلامه لذلك فسرت له
_أنت لا تعرفني و عدد المرات التي تحدثنا فيها تكاد لا تتجاوز الخمس لا يمكنك أن تهتم لأمري و أكثر من ذلك أنا لا أريدك أن تهتم لأمري و كما أنني أريد الشعور بأنني وحيدة و أحب شعوري هذا لأنني سأظل دائما وحيدة وجودك المؤقت في حياتي لن يغير شيئا
" ماذا تقصدين انستي ؟" تكلم وابتسم بهدوء
" أقصد انني سأتحمل مسؤوليتها "
" اممم أعتقد انك فهمت القانون خاصتنا خطأ ، نعم نقوم بمحاكمة من يدخل لمملكتنا بدون تصريح لكن ليس الأطفال نحن لسنا بدون قلب لتلك الدرجة " اجابني لأطلق تنهيدة راحة
" شكرا جزيلا لك واعتذر على تصرف ابنتي انها فقط تحب هذا الجانب كثيرا " اجبته ليومئ لي
لم اعتقد انه سيتعامل معي بكل تفاهم هكذا لقد اعتقدت انه سيكون شخصا صارما وقاسيا لكن يبدو انني أخطأت الحكم
" اذن أنا سأذهب الان مجددا أنا أعتذر عن الازعاج " قلت له وانا أستدير لأذهب
" الى أين تعتقدين انك ذاهبة يا رفيقتي ؟؟"
Best rankings:
1 in #love
1 in #alpha
1 in #رفيقة
2 in #luna
" امسكي بتلك السكين واطعنيه في قلبه " قال لي لانظر له
" مستحيل .... لن افعل شيئا كهذا أبدا " أجبته
" هذا قرارك اذن " قال لي وقبل أن أتحدث او افعل أي شئ قام باخراج قلبها لاصرخ بقوة و رأيت جثتها وهي تسقط فوق الارض
" اذن ... هل ستقومين بفعلها ام لا ؟؟ لانه مازال لدي شئ صغير هنا بانتظارك " سألني وهو يمسك بليزا الصغيرة لأحرك رأسي بالنفي لا ... الطفلة ... لا ...
" افعليها ... " سمعت صوت رفيقي
" لا ... لا يمكنني... " قلت بين دموعي
" افعليها حالا .... " قال رفيقي بصوت صارم
" لا استطيع ..." قلت وانا أنفي برأسي وأحاول كبت شهقات بكائي
" افعليها " صرخ بي رفيقي بقوة متزامنا مع صراخ الم الطفلة لأجد نفسي أمسكت السكين و طعنت رفيقي حقا
" الان ... انتِ .... حقا ... رفيقة الألفا البارد .... احسنتِ ... رفيقتي الصغيرة ... " قال رفيقي قبل أن يغلق أعينه نهائيا لأصرخ بألم وحزن وبجنون ....