في معظم روايات الاكشن أو اللي فيها مخابرات و كدة فريق البطلة بيتحد مع فريق البطل أو البطل يتحد مع البطلة علشان يروحوا مهمة بأمر من اللواء و بيحصل في الأول خناقات و مشاكل و اوقات تحسها كدة مملة بس ايه اللي هيحصل لو البطلة بتشتغل لوحدها اتحدت مع البطل و فريقه ؟!
هل البطلة هتعرف تخبي أسرارها اللي محدش يعرفها و ماضيها الحزين ؟!
ولا البطل هيبقا اذكى منها و هيعرف ؟!
و لو عرف ايه ردة فعله ؟!
الرواية لها جزئين في كتاب واحد بعنوان عشقتها فغلبت قسوتي
#قسوة_عاشق
حبها ك اللعنة سرت في جسده حتى بات كالمسحور
عشقها للحد الذي لا حد له مخترقا كل حواجز القدر المنيعة
و لكنه لم يعلم أن يكون لعشقها ضريبة ف تفنن القدر في تحصيل ضرائب عشقه
الرواية بقلم اسراء على و كل الحقوق محفوظة لها
:اتجوزها اي وهي عنده عشر سنين يا ابوي
لاب: طاب يا ولدي علشان خاطري اكتب عليها قبل ما تمشي ولما ترجع طلقها.. مينفعش تكسر كلمت جدك
عبدالرحمن اتنهد: حاضر يا بوي هات المأذون بسرعه بس علشان متاخرش علي الطياره
شويه وجه المأذون وفعل بعد مبلغ مالي كبير وخوف المأذون من كبير البلد كاتب كتب كتاب عبدالرحمن وشمس
عبدالرحمن بحترام: عايز حاجه تاني يا جدي
الجد بصله بتركيز وهو بيهز راسه برفض.. ونده بصوته القوي
: شمس يا شمس تعالي سلمي علي جوزك قبل ما يمشي
طلعت بنت عنده عشر سنين لابسه جلبيه ولافه حجاب
شمس وهي منزله راسه
: ترجع بسلامه يا ابن عمي
الجد بحده: جوزك يا شمس جوزك فااااااهمه
شمس: فاهمه يا جدي...
فاق من الذكره الي عده عليها اكتر من عشر سنين وهو راجع لبلده تاني ابتسم بسخريه ومراته.يا ترا قاعده زي ما هي طفله... ركن العربيه ونزل منه بقميصه لابيض والكوتش من نفس الون و البنطلون جينز وشعره الي مصففه بعنايه ودقنه الخفيفه اول م نزل من العربيه كل بنات البلد الي كانت معديه بصتله بعجاب
....
نسمه بفرحه و دموع
: نورت بيتك واهلك يا ولادي
عبدالرحمن باس ايدها
: وحشتيني يما.. راح لابوه الي واقف وباس ايده
: وانت كمان يابوي قوي...
ابوه طبط علي كتفه
: سلم علي جدك يا عبدالرحمن
عبدالرحمن بحترام باس ايده
: اخبارك يا جدي وخبار صحتك
الجد: ال
كبير العيلة
الجزء الثاني "دماء لا يغفرها العشق"
بقلمي/ احكي ياشهرزاد(منى لطفي)
الملخص:
قرية خضراء في ربوع الجنوب، راسخة العادات، ثابتة التقاليد، يحكمها قانون الكبير بالعدل والحكمة، مغلّف بقفاز القوة.. من أهم قواعدهم.. لا تُهن ضيفا.. لا ترد ضعيفا يبغى نصرتك، ولا... تنسى ثأرا فتُهدر كرامتك!!...
هيَّ.. صبية زينة الملاح.. خدوها فدوُ.. لزينة الرجال.. بَكُوها يوم زفّتها.. كانّها للجَبِر رايحة..
وَجَفَت براس شامخة عصيّة الدمع، جالت أنا بت راجل وأخت راجل.. وتربية الرّجَال ما تخاف و لا تِجْزَعْ، لكن مالكها كان للجَسوة عنوان.. جلب ميّت.. دم حامي.. عنيد وعنادَهْ مالاَهْ مثال..
وتتلاجى الجميلة والوحش.. حاذري يا صبية.. للعشج سلطان.. ما يِّغلِبُهْ شَيّْ.. لكنه ما يمحي تار ولا يغفر دم.. وعشجًه هوَّ مَالاهْ أمان.. يِّسبيكِ وما تجْدري تجولي لاه... من مِيتَهْ والأسيرة تجدر تُهرب من جبضة السجّان!!!