دوائر مُفرغة،بتُ أشعرُ أني تائهة داخل دوائر مُغلقة الإحْكَام حيثُ لا مَفَرّ ولا إِدْبَار،كلما سعيتُ وحاولت البُزُغُ منها والنأيُ بحالي،إِسْتَنْبَطتُ أني عُدتُ لنقطة البداية لأكتشف من جديد أنَ لا مفر ولا نهاية.
ربما تعتقدين أن انطفاء روحك لا يبعث الأمل..
في الحقيقة،
ثقوب عالمكِ..
أنارت حياتي.
التصنيف: إجتماعي، عاطفي.
بدأت: الخامس من سبتمبر لعام ٢٠٢٣
انتهت: السابع عشر من يوليو لعام ٢٠٢٥
جميع الحقوق محفوظة ليَّ.
رُبما خانني الشعور بقول أنني كافية..
لم أكُن يومًا كافية قبل وجودكَ؛ بل كُنتُ كـتائه في بحر الخِذلان، كُنتَ كـنجاةً لي من موج أحزاني، ظننتُ أن كل ما يمُر ثقيل؛ إلى حين وجودكَ أصبح بخفة الريشة.. أصبَحَت بقُربكَ كُل مُعَانَاتي كَالسُكَر. ♡
عندما يتصادَمُ الحبُّ و القَدَر يحدثُ ما لا يُحمَدُ عُقباه وعندما يكون العَالَمُ بـ أكمله في مواجهة هذا الحبُّ تكون المعركة أصعب مما نتخيّل لذا امسكوا سيوفكم جيّداً واستعدّوا لـ خوْضِ المعركة
في حي مصر القديمة
" شهد غانم"
في قرية فرنسية تهمس الفصول فيها بلغةٍ لا يفهمها سوى من عاش تفاصيلها، تبدأ حكاية مختلفة...
هو الهادئ الذي اعتاد النظام والصمت، وهي الفوضى التي دخلت حياته على هيئة ضحكة وصوتٍ يعيد إليه نبض القلب.
بين كوب قهوة، وكتاب مفتوح، وذكريات لم تكتمل، تنبت مشاعر ل م يكن يظن أنها ستزهر من جديد.
لكن الحب لا يطرق الأبواب بهدوء، بل يقتحم الأرواح في لحظة لا تُنسى، ويترك القلب معلقًا بين ماضٍ خفيّ، وحاضرٍ يُولد من جديد.
رواية تنبض بالحنين، تنسج تفاصيل العشق من لحظات بسيطة، وتُثبت أن الحب قد يأتي في أكثر الأوقات هدوءًا... حين لا يكون في الحسبان.