روايتي الثانية وما قبل تطوير السرد
ورغم الاختلاف نلتقي، ورغم البعاد نجتمع ...
قدر كُتب علينا، ومهما طالت السنين كان مقدرًا لنا أن نجتمع وكان مقدر لحكاياتنا أن تتشابك .
تصميم الغلاف :ملك احمد
قاسي ... مُتجبر ... مغرور ... رآها صدفه ... تغلغلت في أوردته ... اصبحت ملكيته الخاصه ... مهووس بها ... عاشق حد النخاع ... يمتلكها ... يحاصرها ... يغرق في حبها ... يراقبها كظله ... يغار عليها من نفسه ... يخشى أن ترفضه ... يتمنى أن يجد في عينيها بعضًا من حبه ...
"أنتِ لي وحدي يا صغيرتي" ... "لن أسمح لأحد أن يقترب منكِ" ... "أريد أن أمتلك قلبكِ وروحكِ" ... "أخبريني أنكِ تشعرين ببعض ما أشعر به" ...؟
ممنوع الاقتباس أو النشر
هو هذا القاضي الذي يحكم هذه الحاره الشعبيه والبسيطه والذي لا احد يستطيع ان يقف امامه ام يرفض امر لهو فهو اسمه تتهز اليه هذه الحاره والحارات الاخره فماذا سوف يحدث اذا اجتمع هذا القاضي مع هذه المدلله الذي عاشت طوال حياتها خارج البلاد فهل سوف يجمع القدر هذا القاضي مع المدلله ام ماذا يحدث بهم
بقلم:بـــيـــريـــۜ الصيّــــاد࿐
بقلمى انا رحمه ابراهيم 💙💙💙💙💙💙
تتحدث الروايه عن شاب ابتعد عن اسرته وبلدته من اجل ان يبنى نفسه ولكنه عاد بعد 7سنوات بعد ان اصبح من كبار رجال الاعمال. الى بلدته وتفاجاء بابنت عمه التى قد اصبحت طبيبه الان واصبحت جميله للغايه
ولكنه مقيد بفتاه وهمته انها حبيبته ولكنها مع من اجل المال فقط
ولكن يشاء القد ان يطرقها خطيبها يوم الزواج من اجل ان يتزوجها هو ويجبرها على ان تخفى زواجهم من اجل حبيبته ولكن مع مرور الوقت يقع فى حبها ويختارها هى ويطرق الاخره ولكن هل الاخره ستبتعد عنه بسهوله ام نها ستعود مره اخره ومعها احداث تقلب حيات سامر راسا على عقل
بقلم/رولا هاني
تركت "قمر" الصغير "خالد" بعدما كانت محتضنة اياه و هي تحاول ان تطمئنه بكلماتها البسيطة و بالفعل نجحت بالرغم من بساطة كلماتها الا ان "خالد" قد شعر في نبرتها الدفئ و شعر بالأمان لذلك شعر بهدوء و راحة شديدين فنام سريعًا..
اخذت تنادى عليه لكن لم تجد رد لتتقدم بحنق نحو الدرج لكن وجدت احد ابواب الغرف مفتوح لتقترب و هي تتوقع وجوده بتلك الغرفة..
لكن لم تجده فعقدت حاجبيها بتعجب فقد شعرت بوجوده بتلك الغرفة فهزت كتفيها بعدم اكتراث ثم استدارت لتذهب لكن شهقت بفزع عندما رأته يقف بجمود ثم قال بتهكم:اية..خوفتي!؟
بلعت ريقها بصعوبة ثم قالت و هي تحاول ان تتنفس بصورة طبيعية من توترها:لا طبعًا و اخاف لية..هو..هو انت بتخوف!
هز رأسه رافضًا بطريقة غامضة ثم قال بجدية:الولد نام؟
اومأت له بصمت ثم تذكرت ذلك الأمر الذى اصابها بالذهول فصاحت بغضب:انت ازاى تقول عليا مراتك!؟
رد عليها و هو يرمقها بنظرات تحذيرية:وطي صوتك..
هتفت و قد استشاطت غضبًا لفعلته الحمقاء:عايزة افهم حالًا..
رد عليها و قد التمعت عينيه بوميض شيطاني اخافها:متخليهاش تكبر في دماغي و اتجوزك فعلًا..
رأي الخوف و هو يكسو وجهها فأبتسم بخبث و تابع بمكر:عادي اكلم مأذون يجي دلوقت و تبقي مراتي الليلة دى اية رأيك..؟
هزت رأسها برفض و للحظة شعرت بأقترابه الشديد منها
مغامرة ليلة .. صدفة لقاء.. تغير القدر المرسوم ل هاندا لتجعلها تخرج عن خنوعها وضعفها بعد ان التقت به صدفة لتحتفظ بذكراه لنفسها ك خيال او طيف لكن هاكان رفض الا ان يكون واقعا يعاش !!
المحتوى يناسب البالغين .. تحتوي على بعض المشاهد والمصطلحات التي لا تناسب من هم دون ال🔞
هو مستذئب هو شيطان هو مصاص دماء هو عنقاء هو ساحر هو ايورا هو اقوي زعيم مافيا هو اكبر واقوى رجل اعمال.......... اين سوف تهربين انتي عندما اتواجد انا بكل مكان حتي اذا ذهبتي الي اخر بقاع الارض سوف اكون موجود هناك في انتظارك صغيرتي
اصبح قاسي فاقد مزاق الحياه بسب معانيه وماراه ولكن يشاء القدر وتصبح حياته مثيل لجنه بسب تلك الملاك الرقيق التي جعلته يعشق الحياه
انشالله بدايت التنزيل من اول يوم في شهر
جميع الحقوق تخص الكاتبة أميرة الشافعي
مقدمه
ليلي معلمة الحضانه الرقيقه عانت مرارة اليتم مبكرا لتحيا مع جدتها العجوز
تجعلها الاقدار مسئوله عن طفله في الثالثه من عمرها بعد وفاة امها
هل ستستطيع ليلي
مواجهه رجل الاعمال ذو النفوذ
جد الطفله همس وعمها الشاب العنيد
حب ليلي الصادق لهمس
في مواجهه السلطه والنفوذ
فهل ستنتصر
دعونا نبحر في عالم من الدراما والرومانسية
ولنستمع لهمس القلوب........