Liste de Lectures de 69_00_JK
2 stories
مشعوذة الجنرال by Ishtar_god_of_hearts
Ishtar_god_of_hearts
  • WpView
    Reads 230,112
  • WpVote
    Votes 12,246
  • WpPart
    Parts 24
*مكتمله* لم يكن ظلام الليل ولا علو الشرفة التي وقف عليها كافيان لأخفاء تلك النظرة التي وجهها لها من الاعلى، وما زاد الامر سوء ، تغير لون عينيه من السواد الى الاحمر المشتعل، كعيني وحش غاضب مختبئ في الظلام... لكنه كان آسراً، كل جزء من معالم وجهه الصارمة كانت تصرخ بالقوة والخطر وذلك ما دفعها اكثر للنظر اليه دون الهرب... - سيدي... سقطت الكلمة من بين شفتيها كهمسة حملتها الرياح الى اذنيه وسببت له الجنون حتى بدأت عيناه تتجه نحو لون الاحمر الداكن وزاد من قوة قبضته على سياج الشرفة ليتفطر بين اصابعه وخلال ثوانِ، اختفى الى الداخل... شعرت بالخيبة تتغلب عليها، ارادت ان تراه لمدة اطول... لكن لماذا رحل؟... الم يعد يتذكرها... لم يمض الكثير من الوقت بالنسبة لمصاص دماء... او ربما لم يرغب برؤيتها مجدداً، ففي النهاية، كانت قد عادت هي وبيكاسوس دون ان يأمرهما بذلك... ... شتم ميكائيل جميع الالهه التي تمكن من تذكرها واغلق اذنيه بيديه ليبعد صوت نبضات قلبها التي قادته الى الجنون بشكل تدريجي... اراد ان يحطم الشرفة ويهبط الى جانبها ليغرس انيابه في رقبتها العاجيه... ولكنه علم... علم انه لن يتمكن من السيطرة على رغباته والتوقف قبل فوات الاوان... فزئر... زئر بشكل مخيف ليرسل جميع من في القصر الى رعب وخوف مفاجئ... الجزء الثاني ( مشعوذة الجنرا
مشعوذة الجنرال ( مارسيل ) by Ishtar_god_of_hearts
Ishtar_god_of_hearts
  • WpView
    Reads 124,787
  • WpVote
    Votes 7,019
  • WpPart
    Parts 30
****مكتملة**** مارسيل.. حبها الذي دفنته تحت انقاض ماضيها.. حدادها الذي استمر لمائة عام.. وحزنها الذي وشحها بالسواد منذ الازل... او هذا ما ظنت به.. حين يُبعث مارسيل مجدداً للحياة على هيئة الد اعدائها تجد تشاستين نفسها بأمس الحاجة للهروب منه وتبقى ممزقة بين الالتجاء لذراعيه او غرس خنجر خيانته في ظهره.. ******************************************************* -هل اتيتِ لتلقي حدفكِ يا صغيرة؟ تنهدت تشاستين واغمضت عينيها وتناولت مارسيل بكل قوتها بين ذراعيها وهي تتمدد فوقه وتتنهد بألم ثم تقول: - افعل ما يريح غضبك يا ميكائيل، لكن افعله بي... - لا مشكلة... اجابها ببرود... وضع مارسيل ذراعه على جسدها ليبعدها لكن الملك كان قد سبقه وتناول كتفها بكفه ثم اخذ الخنجر وقام بغرسه بقوة داخل ظهرها ثم ادار قبضته ليتسبب بضرر اكبر...