بهذا القصر الملكي يضع له حكم لكل شخص يولد حتى ولدت الفتاة الوحيده التي كانت لديها السلطه أن تمسك هذا القصر بعد وفاة ابها الأكبر والان لديها فقط فرصه لكي تسبت مكانتها العظيمه
تغيرت عندما كبرت كانت فتاة جميله تصنع الحب بين العائله حتى جاء هذا اليوم الذي قتل ابه ا وامها تغيرت ظلت لا تحكي.حصل شيئاً وتكلمت لكن كان القدر له رأي آخر حتى بدأ بجرح قلبها الجميل
كرهت التلامس لم تكن تحب أن تتعامل مع الاشخاص كرهت كل هذا بسببه كانت تحبه لكنه كذب عليها بشده وظلت هكذا حتى قابلت هذا الطبيب الذي عالج كل جروحها من الألم
منعاً باتاً اتخاذ روايتي بدون إذن!!!