"في وسط بغداد، حيث الظلام يلتف
حول الشوارع كالأفاعي، والظلال تراقب
كل حركةٍ بخوفٍ وفضول، يقف هو،
بين الخفايا والمخاطر، يراقب بعينين
متقدتين. في كل زاوية، في كل مسعى
، يكمن السر الذي لا يُكشف، والغموض
الذي يطوق النفس. هناك، حيث يلتقي
الليل بالنهار، ويختلط الواقع بالخيال
، ستجد نفسك في قبضته. لا هروب،
لا مفر، فقط النار، والظلام، والهمسات
التي ستأخذك إلى حيث لا تُدرك ."
بقـلم : رودي تميم 🦅 .
-للقلب ذكرى لا تموت
-لكن الذكريات تنسى بمرور السنين .
-ابدآ فـ لقلبي ذكرى لا تموت
انـا فـَتـى فـتن بـ فتاة فتـاة
وبـت بسبب الفتاة فتات
عـن حَـبـها رويت ولا ارتويت
قادهُ الي الهوه فهوية
ظـننتها جنه وعلى نفسي جنيت
نـبض قلبي العليل فهز يساري
أرق شديد ضر جفناي
ضجرت وتعبت وفاض بي الحنين
ثم عدت الى ربي فهداني
ثم اذا بربي يهديها الي ..
ابتسمت ورديت بذهول :- فـ اصبحت ذكرياتك تأتيك بهيئة وجع
قد نغيب كألغروب وقد يلهينا الزمن ولكن يبقى نبض القلب لا ينسى
الأحبة ، لتدق أجراس الوداع فنمضي تاركين خلفنا لحظات جميلة، لتبقى ذكرى تكتب على سطور النسيان، لتبقى أنت جالس في المكان نفسه، المكان الذي تتطاير منه الذكريات المؤرقة والجميلة، تقلب صفحات الماضي وتتذكر أناس لم يبقى منهم سوى الذكرى .
قصة فتاة تعاني من غدر الزمن وعواصف الحياة بها فتصارع من اجل قوة يومها فتصبح كرجال لكي تحافظ على نفسها من ذئاب و لكن سينقلب الحال بين يوم وليله فهل سيكون على يد ذلك الظابط ؟؟؟؟؟؟؟
في زمنٍ أصبح فيه الوفاء عملةً نادرة... وارتدى الخذلان أقنعة ال أصدقاء...
هو ضابطٌ لا يعرف الهزيمة، حارب لأجل الوطن، وخسر في ميادين القلوب أكثر مما خسر في ساحات القتال.
وهي فتاة وُلدت في النعيم، مدللةٌ حد الغرور، لم يُدنّس كفّها وجع، ولم يقترب منها الحزن يوماً.
حين تلاقت طرقهما، اشتعلت الشرارة...
هو النار، وهي الجَمر... لا أحد منهما ينكسر، ولا أحد ينهزم.
لكن الحب حين يولد من رماد الألم، لا يعرف الرحمة...
فهل تنتصر القلوب، أم يسحقها الكبرياء؟
"الطالبة والضابط..''
حين يصبح الحب معركة، لا ينتصر فيها إلا من يُحب بصدق.
عانت من طفولة قاسية بسبب أبوها وامها الي تخلت عنها
تتعرض للأغتصاب وتكون على حافة الموت والأنهيار للهاوية
يجي هو ينقذها ويخلصها من الموت بس حياتهه وياه هي الموت بعينه
شنو هو السبب ؟!
وراح تستسلم لو تقاومه ؟!
تابعوا القصة لتعرفوا
بقلمي: نسرين الأسدي
متابعة ممتعة اتمناها ألكم ❤️💋
القصة خاصة بي ولا اسمح بقتباسها او أعادة نشرها الا بأذني
بدئت 2020/11/15
انتهت 2020/12
كـ الحرباء داهيةٌ في الذكاء
نكدية في بعض الأوقات
حنونة دائمًا
ومثل عود كبريتٍ
سريعةُ الاشتعال
هـي مثل جيش احتلال
مثل لُغم موثوق
مثل قضية اغتيال
هـي شر ِسة
قوية و عنيدة
و بداخلها
ألفُ فكرة و جِدال
تجمعت بها كُل الخِصال
وجعلت للقوة عنـوان
لهبت نار الأنتقام فـي قلبها
وكان ســلاحها كيـدها
واثبتت وصف سقراط بها:
"امرأة مثـل الشجرة المسمومة التي يكون ظاهرها جميلاً،
لكن الطيور تموت عندما تأكل منها"
-بـ قلمي الكاتبة "سارة الحـسن"
"رواية سورية" (بلهجة أهل دير الزور)
دفعني بشكل جبير بحيث ابني راح يوگع مني، بس بسرعه شاله مني دار وجهه عالباب و صاح بصوته الجهووري:
_ربااااااااااب
جانت عيني على ابني يلي مفرفح من البجي خايف وجاي يمد ايديه صوبي يريد يجي علية، گمت عليه اريد اخذه
بسرعة وجهه نظراته علية بحدة كازز على سنونه ورفع حاجبة مثل اليهدد انو أگرب
خليت ايدية على وجهي ابجي على حالي شسويت حتى يصير وياي هيج
اندكت الباب وتكون رباب:
_استاذ صحت علية
_ هاج الطفل ديري بالج عليه واهمتي بيه زين
فتحت عيوني مصدومة شنو اهتمي بيه ووين يريد ياخذه وليش يسوي هيج، ما تمالكت نفسي وحاولت اكسر حاجز الخوف العندي منه وركضت على ابني اريد اخليه جوا بگلبي ما احد ياخذه مني هاذ قطعة من روحي ولا اخلي ياخذه
لمن گربت عليه وردت اشيلنه بساع گظبني من ايدي حيل وصحت متوجعة من ايدي والتفت على رباب صوت
_اخذذذييييههه يلاااااااااااا
_حجت بتوتر وخوف: ح..ححاااضر
ابني فرط گلبه من البجي واني انهاريت ابجي واصيح ما اريده يبعد عني زاد، صرت مثل المجنونة اگمز بمجاني ما اعرف ليششش هيشذ يسوي وياااي
طلعت رباب واني مو واعية على شي خالص عيني عالباب انتظر احد يدخل ويحل السالفة
ما جنت منتبهة على شي جنت فاصلة كل الاريدنه هو ابني، حسيته لمن التفت وحاجاني،واني عيوني ت