إيان ولد وفقد امه في نفس اللحظه. منذ ذلك اليوم كرهه والده واخوته وسافروا بعيدا تاركينه مع جديه.
لكن الوحده علمته ان يعيش بوجهين ،وجه هادئ وانطوائي امام جديه، ووجه متسابق غير قانوني يعشق السرعه .
الان، بعد ان قرر الجد جمع جميع العائله في قصر واحد، ويبدأ قناع ايان بالتآكل .
فهل سيظلون يكرهونه بعد معرفتهم بحقيقته ام ستبدأ مشاعرهم ونظرتهم له بالتغير.
رحل عن عائلته عندما كان طفلاً .. قد ذاق منهم مرارة طفولةٍ قاسية و مُعذبه ، ماذا لو عاد بعد سنوات طويلة من الغياب إلى عائلته بعدما أصبح شاباً مفتولاً ؟! مُتخفياً تحت هوية مُزيفه ..!
يقف حائرً ا بين نار الانتقام وحنين الانتماء ..
هل سيغفر أم سينتقم ؟! -
التصنيف:
آثاره دراميه ، حماس ، تعاطي ، غموض ، لذعة كوميدي ، دفء.
تاريخ النشر:
الخامس و العشرين من ديسمپر سنة ٢٤
شرارة صغيرة تكفي لإشعال حريقٍ لا ينطفئ قد يكون دفئًا يحتضنك، أو نارًا تلتهمك دون رحمة هو الغضب المكبوت، الشغف المتأجج، والصراعات التي لا تهدأ في كل لهيبٍ حكاية، وفي كل حكايةٍ جرحٌ لم يبرد بعد
-
اذا تشابهت روايتي مع رواية اخرى فهي محض مصادفه لا غير
أكرهه... وأكره الأرض اللي يمشي عليها
ما يمر يوم بدون ما نتهاوش من كثر ماهو مستفز
وفي يوم المدير طلب يتصلون على أهلنا
بس كنت هادي... واثق إن الرقم اللي عندهم غلط
لكن فجأة... الباب ينفتح... وأبوي داخل!!
شلون؟! من وين جابوا رقمه؟
ولحظة... ليه ذا الكلب يناديه: يَبَه ؟!
"ما كان في بالهم إلا ينجون،
بس القدر ودّاهم لمكان مليان تحدي،
مدرسة كل طلابها عيال، ونجوم كوره ما يعرفون غير الفوز،
وكانت البداية... بنظرة، وضحكة، وهمّ ثقيل على قلوب متخفّيه."