رواية هنادي تحكي عن ممرضة فقدت أهلها وعاشت مع جدها القاسي وتزوجت غصب من وليد الشرطي اللي قابلته من قبل بدون ما تدري ما بدت بينهم مشاعر بس مواقفهم كانت تتغير شوي شوي كلهم مجروحين وكل واحد فيهم يكابر بس القلوب ما تكذب وكل لقاء بينهم كان يقربهم رغم البعد نوره البنت اليتيمه جمعتهم وكانت الرابط بينهم وكل ما صار بينهم شيء يرجع لهم الأمل حب جا من وسط القهر بس كبر وسط المواقف وكشف إن الأمان أحيانا نلقاه في حضن ما اخترناه
بس هل الحب يجي بالغصب؟
وهل الشخص اللي كسرنا نقدر نحبّه؟
وهل الأمان ممكن نلقاه في حضن ما طلبناه؟
ارحبو يا بعد حيي و بعد طوايفي اتمنى لكم قراه ممتعه و ان شاء الله ما اكون مقصره
الرويه تتكلم عند
ان العمات ب الاجازه يجتمعون ب الديره و ب تتكلم الروايه عن حب و فرح و جمود و ضحك و أن شاء الله ما اكون مقصره معكم يا احبتي 🤍🤍
"كانت ترى هذا الحب الذي تكنه له كتلك التفاحة التي أخرجت آدم من الجنة.. خطيئة ولكن تستحق!"
وكعبارتي المعتادة وسؤالي ذاته في كل رواياتي:
هل سيكون الحب كافياً لنسامح؟! أو للنسى؟!
شكري وتقديري وامتناني لأقرب صديقات لقلبي:
حنين - مها - هدى
اللاتي خضن معي تجربة تعب الرواية أول بأول وساعدني كثيراً ❤❤