الخطيئة ليس سقوطًا، بل ميل خفيف نحو الهاوية...
نظرة لم يكن يُفترض أن تطول، فكرة لم يفترض أن تفكر،
لحظة ضعف ظنها الإنسان عابرة، لكنها كانت الشرارة الأولى لكل ما تلاها.
فكل خطيئة تبدأ بخطوة واثقة نحو المجهول...
قبل أن يدرك صاحبها أنه لم يعد قادرًا على العودة.
" حياتي عباره عن ماضي كاذب، حاضر مرير، مستقبل مخيف... "
.
.
الرواية عفوية بشكل كبير، ويمكن أكثر تصنيف يمثلها هو "شريحة من الحياة".. ولكنها أكيد لن تخلوا من الأحداث والمواقف الصادمة..
ملحوظه: مع تدرج الأحداث ستطرؤ بعض السوداوية على الرواية..
.
(الرواية نظيفة وتخلوا من أي علاقات محرّمة..)❗
عدد الفصول الأساسية: ٤٨.