وجدتْ أمامها معطياتٍ عديدة للانتحار،
كلّ واحدةٍ أشدّ قسوة من سابقتها.
ويبدو أنّ الجميع قد لمح الوجه الآخر لهذا الملاك،
فانصرفوا عنها،
تاركين خلفهم فراغاً سكنها،
فراغاً بحجم الجحيم الذي غرقت فيه،
حتى غدا الغياب أثقل من الألم ذاته.
لا يوجد عنوان يُـصف❗
فقط أدخُل لكن
أن كُنت قارئ لروايات غريبه مثاليه
هارب مِن واقعك الحالـي
ارفع بأنضارك الى السهم الذي يوجد أعلى، بالقرب مِن العنوان أريته؟!!
اخرج رجائا لا يوجد هنا ما تبحث عنه .
كان حضوره يشبه المواسم التي لا نستعد لها،
يأتي دون موعد، فيبعثر في داخلي كل سكونٍ كنتُ قد رتّبته بعناية.
لم أكن أعلم أنني كنتُ أبحث عنه،
حتى التقت عينيّ بعينيه، فتبعثر اتزاني، وارتبك قلبي،
وتلعثمت روحي بين الرغبة والخوف،
وذابت ثوابتي التي لطالما تمسّكت بها كي لا أسقط.
لم يكن وجهه فقط ما أربكني،
بل تلك النظرات التي تغوص في عمق الصدر،
توقظ أوجاعًا كنا نظنها ماتت منذ زمن،
وتعيد ترتيب الفوضى فينا على هيئة وجعٍ جميل.
كان يشبه الغياب في حضوره،
ويشبه الارتباك في صمته،
ويشبه كل ما لا يُقال، ولا يُفهم،
بل يُحسّ فقط... وكأن وجوده قصيدة لم تُكتب بعد،
ونغمةٌ لا يسمعها إلا من تاه في صمت الحب.
ـــــــــــــــــ
🚫 لا أُحلّل، وغير مبرّية الذمّة من يسرق مشاهد أو كلمات من روايتي،
أو ينقلها كاملة لأي برنامج أو منصة.
بين نيࢪان الحرب ونيࢪان الحب تولد فتاه لأجل الانتقام
قَلباً لا يعرُف الرحمه حياه متتاليه بصعوبات ماذا سوف
عندما يدخل بصيص نور مشع بالأمان للظلام المحاط بقلبها
حقوق محفوظه@
الكاتبه جمࢪه
متوقفة... والباقي مؤجل.
ملاحضة::-الرواية ديتم التعديل عليها متواجدة قريباً
البارتات تتأخر ويمكن للقراء متابعتها كاملة بعد اكتمالها ومن يرغب بالمتابعة والانتظار دون نسيان يمكنه انتظار وأتباعها عند التنزيل ...
شكرًا لتفهمكم