jnat_2008
- LECTURAS 80,767
- Votos 2,261
- Partes 27
رقصةٌ خاطفةٌ، جَسد يتمايل بِجرأةٍ، وضَغطة إرسال لم تُلقِ لها بالًا....
كان مجرد تحدٍ سخيفٍ، مُجرد لَحظةُ طَيشٍ،،،حتى انتهى الفيديو بينَ
يدي رجلٍ لا يعرف الرَحمة.
عَينيه لا تفوّت التفاصيل، وابتسامته تحمل وعدًا خطيرًا.
لقد رآها... والآن، لن يدعها تفلت