حين يولد الأنسان من رحم المُعاناة، خلف جُدران تصرخ بـ الألم والقذارة، بين كفوف أقسى البشر وأبشعهم، داخل حُضن ضمّه وقتل رُوحه في الوقت ذاته
لا يولد كـباقي الأطفال، ولا يعيش كـبقيّة جيله، يمضي عُمره يركض خلف الحقيقة، الحقيقة المُرة التي لابُد من إظهارها، شاب يلاحقه ماضٍ بشع لم يختره، وفتاة تعيش بحياة ليست لها..
تجمّعهم المُعاناة والبحث عن الذات أولاً وعن حُضن يحتضنهم ثانياً ....
تنّسج الحُروف في لُجّ الألم عِقد من لؤلؤ الدمع المُنهمر ، حيث نسير بِماضي يتبع و يتشبث بالحاضر ، بِأثر عجلات لا خُطى أقدام للإنتِقام و خطّ مُحمر يلوّث خدًّا لاحت ملامح الرِقّة فيه لا القسوة !، و يُشحذ النصلّ بإحتِرافية لِيصتدم نصلّ مُنتصِر بنصل مُجرِم !، في حلبة تتشابك انّصالها و تعتلي اصواتها مع علوّا صوت ماضي دفين و أليم ، نصِل حُب وَ مُبارَزة وَ إنّتِقام لِتحقيق غاية واحدة !،
في عُمق خيط يحيك القلب بالحياة !، و تُضرِم المحبّة خلفها ماضي مِن المأسيّ ، تمنع خيط القدر القُرمزي مِن إتمام عملِه .
و حيث جنون فاقد و فاقِدة يتنافسون على جائزة الأكثر إضرارًا ، و طعون انتِقام عندليب فَقد !، يتّبعها زول عجرمٍ ذاوي لِحمايتها من نفسه !.
و انصال محبّه تتحول لِأنصال إنتِقام ، حيث يخترِق نصل المُنتصر المدّلاج في لُبّ النور القاتل و الخاسر !،
تسعى لحقِيقة واحده !، و نصر واحد !، و قلب واحد .. نهاية واحدة تشهد على من له القبضه الأخيرة !.
كُتِـبت هـذِة الـرِواية مِـن قِبـليّ .
لا استبيـح نقلُهـا بـدّون إذنـي ! .
حِسَـاب الكـاتِبـة : 7ii.e0
«الليل الضاوي - نجّم الليل
اول أمجّاد من انأملي
لا ابُيح النقل او الاقتباس »
حكايةٍ اجتمع فيها كُل من الألم ، والسعادة ، الفقّد ، والتنعّم ، الحُب والكِره ، العائلة ، واليتُم ، ا لليل المضّوي ، ونجّم الليل الضاويّ ، السنّد ، والكسّر ، الاخوه ، الخذلان ، حِكاية ضمّت الكثير من المشّاعر !
هل نُحارب سويًا يارفاقي في عالمَي الخاص ؟
انستا : llir.l12