رواية عراقية حقيقه100٪ معاصرة تنبض بالألم، وتصرخ بالحياة.
في وطن تمزقه نيران الإرهاب، تتشابك مصائر البشر كما تتشابك شوارع المدينة المحطّمة ليقتل على يد.....
في جانب آخر من المدينة، فتاة تهرب من قسوة أهلها لتختار حبها، لكن أخاها لا يرحم... فيغسل "عار العائلة" بالدم.
طفل صغير يخرج للدنيا.......
والجانب المظلم تعطي وهيَ صغيره لتكبࢪ وتكتشف الماضي......
وهناك من يلتقيان بالمحاكمه لتصبح....
وهناك من تدمࢪ نفسه في نفسه
إنها رواية لا تحكي قصة واحدة، بل أرواحًا متفرقة، يجمعها شيء واحد:
أنهم كُتِبوا في زمنٍ لا يرحم،
لكنهم أصرّوا أن يعيشوا،
أن يحبّوا،
أن يسامحوا... أو ينتقموا.
بين الغفران، تنسج الرواية خيوطها... وتترك القارئ يتساءل:
هل من الممكن أن ينجو القلب من رماد الوطن والاشخاص والحقد ؟
تاࢪيخ نشࢪ الروايه 2025
خلف الستارِ الموارب، تتلوّى الأسرار كأفاعٍ خفيّةٍ في ظلمةٍ لا قمرَ فيها، ظلمةٍ تبتلعُ الأنفاس وتُربكُ الإدراك. هناك، في الركنِ المعتم من العقل، يتوهجُ سؤالٌ لم نجد له جواباً: ماذا يخبئُ هذا المجهول؟
أكنوزٌ مطمورةٌ منذ الأزل؟ أم لعناتٌ قديمة تنتظرُ الأحمق الذي يوقظها؟ تُغري تلك العتمةُ الخيالَ، تُوقظُ جنون الفضول، وتدفعُ بالأفكار إلى حافةِ الجنون.
نحن على العتبة، أيدينا تتردّد، تلامس المقبضَ وكأنها تلمسُ جرحاً مفتوحاً. نرتجف... لا من بردٍ، بل من احتمال أن نكتشف شيئاً لا يجب أن يُكتشف، أو أن نفقد شيئاً لا يُعوّض.
هل نجرؤ؟ هل نفتح الباب؟ هل نُسلِّم أرواحنا لعتمةٍ قد لا تعيدُها؟
ماذا لو لم يكن هناك رجوع؟
ماذا لو خرجنا، لكننا عدنا بشيءٍ آخر داخلنا... شيءٍ لا يمكن إخراجه؟
وراء الباب، لا توجد إجابات، بل احتمالات.
ولا توجد نهايات، بل بدايات تتلوّى تحت جلد الغموض.
ربما يُكتَب لنا أن نحكي ما رأيناه... وربما نمسي نحن الحكاية ذاتها، جملةً ناقصة في كتابٍ أُغلقَ للأبد.
تتساقط الأسئلة في عقولنا كالمطر الأسود، وتزرع في صدورنا خوفاً لا اسمَ له منه ومع ذلك... هناك فتنةٌ لا تُقاوم، نداءٌ لا يُسكَت، رغبةٌ غريبةٌ لأن نرى، فقط نرى، ما لا يجب أن يُرى.
فهل نحن شجعان؟ أم مجرد ضحايا للفضول؟
هل سنصبح شهوداً على المج
عاصفة الغرباء..
رواية تأخذ القارئ إلى عالمٍ تتشابك فيه المصائر على غير موعد، حيث يلتقي غرباء دفعتهم الأقدار إلى عاصفة واحدة، فغيّرت مسار حياتهُم إلى الأبد..
بين أسرارٍ خفيّة، وآلامٍ صامتة، ومشاعر تولد من قلب المعاناة، تتشكل الحكاية عن حُبٍ ينبت في أقسى الظروف، وعن حقائق لا تظهر إلا حين تعصف الرياح
بقوة..
إنها قصة عن الإنسان حين يواجه قدرهُ، وعن العاصفة التي لا تهدأ حتى تكشف كل ما كا ن مخفيًا..
هو بحرٌ هائجٌ، يثقلُ على صدره ما لا يحتمل
وهي سماءٌ مثقلةٌ بالغيوم، تحمل ما يعجز القلب عن قوله.
تتكسر الأمواج على صخور صامتة
تصرخ بلا صدى، وتفرغ ما في داخلها بلا جدوى.
هنا، حيث الصمت يصرخ والعواصف لا تهدأ
يتلوى البحر من ثقل أسراره
وتبقى السماء صامدة، لا تنحني، لا تقول شيئًا.
تتكسر الأمواج بلا رحمة
كأنها تعرف أن بعض الهموم لا يُمكن تفريغها،
وأن القوة أحيانًا تكون مجرد صبر على الانكسار.