hanaosamaelatwey
- Reads 1,235
- Votes 100
- Parts 10
في مدينةٍ تحفظ البحر جيدًا، لكنها لم تتعلم الطمأنينة،
تتشابه الحكايات تحت أسقفٍ مهددة، وتبحث القلوب عن مأوى لا تصنعه الجدران وحدها.
فيروز... فتاة تحمل بيتها في قلبها، بعدما أصبح الواقع يهدد كل ما تبقى منه،
تحاول أن تنقذ أمها من الخوف... قبل أن تنقذ الحوائط من السقوط.
وياسين، ضابط تنفيذ أحكام، يقف يوميًا على الحد الفاصل بين نصّ القانون وصوت الناس،
ليكتشف متأخرًا أن العدالة لا تُكتب دائمًا في الملفات.
وفي زاوية أخرى، تجد غفران نفسها عالقة داخل قرار فُرض عليها باسم "الستر"،
فتبحث عن خلاصها، لتجد في آدم، المحامي الشاب، نافذة أمل...
قبل أن يتحول الدفاع عن الحق إلى ارتباط إنساني لم يكن في الحسبان.
أما مراد، فيخوض حربًا صامتة مع الإدمان، هروبًا من ألمٍ لم يختره،
لتواجهه ليلى، الطبيبة النفسية، التي تكتشف معه أن إنقاذ الآخرين لا يعني دائمًا النجاة.
وفي قلب كل هذا، تقف سلمى، طالبة الثانوية العامة،
في مواجهة خوفها من الفشل... وضغط حلمٍ أكبر من عمرها.
«قلوب لا تجد مأوى»
ليست مجرد حكاية عن بيوت تُهدَم،
بل عن أرواح تُختبر،
وعن الحب حين يأتي متأخرًا... لكنه صادق،
وعن القانون حين يعجز أمام احتياج الإنسان للاحتواء.
هي حكاية الخوف...
والنجاة...
والبحث الدائم عن مكان نشعر فيه أننا آمنون،
حتى لو كان هذا المكان... قلبً