lasara000's Reading List
5 stories
هوس مصاص الدماء(مكتملة✓) by Yooga938
Yooga938
  • WpView
    Reads 263,311
  • WpVote
    Votes 9,218
  • WpPart
    Parts 22
البطل: جنغكوك(225 سنة و مصاص دماء قوي) البطلة: أيكا (17 سنة فتاة بشرية) صديقة ايكا المفضلة:شاين(17 سنة بشرية) صديق جنغكوك المفضل:تايهيونغ(227 سنة و مصاص دماء) صديق ايكا المفضل:جيهوب(228 سنة مصاص دماء) جيمين:(267 سنة مصاص دماء) نامجون:(228سنة مصاص دماء) شوقا:(229 سنة مصاص دماء) جين:(230 سنة مصاص دماء) سوبين:(225 سنة مصاص دماء مهووس بأيكا) كاي:(229 سنة مصاص دماء و صديق سوبين و كذلك مهووس بأيكا) مينغيو:(19 سنة بشري احد اصدقاء أيكا يصبح بعدها مصاص دماء)
جنون مهووس by 123468yjc68690
123468yjc68690
  • WpView
    Reads 106,154
  • WpVote
    Votes 2,206
  • WpPart
    Parts 15
;نبذة عن الرواية نحن نعرف ان الهووس قد رايناه كثيرا وفي قصص وروايات مختلفة ولاك....هل رايتم من قبل هووس محصور بداخل عدة زواية من المستحيل ان الضحية تهرب منها! قد تتسالون كيف او انكم رايتم هذا الشيء كثيرا جنون ...هووس شديد..دموية ..واين تحدث هذه الاشياء تحدث داخل ثانوية مختلطة! ولاكن عزيزي القارئ اعلم ان اناملي التي تكتب اي شيء قد تفوق توقعاتك ولن ترا شيء مشابه لها تابعوني لتعلموا المزيد.......
خادمتي الطفلة ♡3< by dadddyjeonaaa
dadddyjeonaaa
  • WpView
    Reads 72,133
  • WpVote
    Votes 1,185
  • WpPart
    Parts 11
جيون جونغكوك رجل يبلغ ال28 من عمره وهو رئيس مافيا سري خطيرر ♡ وفي نفس الوقت يمتلك جميع شركات KIA MOTORS للسيارات ♡ويمتلك كل صفات الجحود مثل البرود والقساوة ومعروف بقساوته ♡ويقضي ليله كل في ملهى ليلي مع العاهرات ويؤمن بأن النساء كلهم عاهرات ولا يستحقون شي ♡من جانب اخر 》 جيني فتاة لطيفه جدا تبلغ من العمر17 عاماً وتدرس وتعمل في مطعم دجاج بابل الذي كان يعمل فيه والدها قبل وفاته ♡
عشيقة زعيم المافيا by cherrygemsv
cherrygemsv
  • WpView
    Reads 58,865
  • WpVote
    Votes 584
  • WpPart
    Parts 7
بطولة :جيون جونغكوك عارضة اباحية في حب زعيم مافيا CONTENT +18⚠️⚠️⚠️
Assistant Obsessed by __zielle__
__zielle__
  • WpView
    Reads 23,896
  • WpVote
    Votes 717
  • WpPart
    Parts 17
هل يمكن حقًا أن نتجاوز مشاعر كانت يومًا الحقيقة الوحيدة؟ أن ندفنها في عمق النسيان ونمضي، كأنها لم تكن، كأنها لم تسري في دمائنا ولم تترك بصماتها في أرواحنا؟ هل الزمن كفيل بمحو ما خُطَّ بالقلب، أم أن بعض الذكريات لا تموت بل تختبئ في الظلال، تراقب بصمت، تنتظر لحظة ضعف لتعود؟ وحين تعود، هل يعيدها الحنين كما كانت، أم يوقظ جُرحًا حسبناه التأم ؟ هل تكون كأنها لم تكن، أم أنها ستصبح أمرًا عاديًا لا يهزّ كياننا كما فعلت من قبل؟ هل يمكن للهوس أن يُعيد المياه إلى مجاريها، أم أنه مجرد وهم، سراب يسبق نهاية غير متوقعة؟ أهو ظهور يعيد الأمل، أم لحظة تُفتح فيها أبواب الألم من جديد؟ هل ننتظر نهاية سعيدة تزيل الحزن، أم أننا مجرد عابرين في قصة لا يد لنا في كتابتها؟ ففي النهاية، لا شيء قادر على تغيير ما كُتب، ولا أحد يستطيع أن يتحكم بالقدر المحتوم. هذه هي الحياة مقتصرة على ورود و اشواك فأنتبه اي طريق تسلك