هو قاسى... عنيد متملك لا يحب احد ولا احد يجرؤ... على رفع رأسه فى وجوده.. الجميع يهابه ذات عيون حاده... من يراها يصرع قتيلا..
... . . سيخضع لذات العيون الزيتونيه كلون.. ورق شجره.. الزيتون وذات .....ملامح طفوليه تجعل من يراها.. يريد اكلها فهى تشبه حبه الكرز والفراوله.. . . لقد وقع فى عشقها من اول نظره..
باللغه العاميه.
الجزء الرابع من سلسلة قسوة عاشق
"ربما لم يكن عليه التورط..لم يكن يسعى للثأر بل أراد الحُرية وليس الأسر...
كانت حرب هي الطرف الوحيد الرابح بها...
كانت هي المُعادلة المُستحيلة والقلعة ذات الحصون المنيعة ربما بـ النهاية أراد عشقها..."
الجزء الاول و الثاني في كتاب واحد ب عنوان عشقتها فغلبت قسوتي
و الثالث في كتاب ب عنوان ولعشقها ضريبة
جميع الحقوقو محفوظة للكاتبة
للعشق ضروب وأشكال فياترى لأي من ضروبه ستنحاز إيها القاريء ؟!
هناك بعض الاقاويل التي تصف العشق على أنه " ثقة "
ولكن في حال انقشاع الثقة وانحلال الخيانة والغدر والكذب محلها فسينقشع معها مفهوم العشق على أنه ثقة ويصبح يمثل بالنسبة لهم ماهو إلا تلاعب بالمشاعر كدمية على مسرح يحركها صانعها كما يشاء !! .
فتذوق طعم الغدر يماثل السم الذي لا تشعر بمذاقه حين يقدم لك في صحن طعام شهي ! ولكنه يسري في جسدك واعضائك فيدمرها ويجعل نهايتك الموت ! .
يبحثان عن مغتصب طفولتهما من حولهما الي وحوش لا تعرف الرحمة الي أشخاص بلا قلوب يسعان وراء الانتقام من قاتل والدهما فتصبح هي الاسطورة وهو الشيطان ليشاء القدر بجمعهما معا فيصبحا أسطورة الشيطان
رواية بالعامية المصرية
بداية
1/1/ 2021
...
نهاية
2021/4/5
"40"فصل
عندما تظن ان الله ابتلاك....
لتكتشف انه انقذك من البلاء🙂🖤
كلنا عايشين في اختبارات من ربنا فية منا بينجح فيها ومنا بيفشل.
الرواية هي رومانسية و كوميدي و تشويق.
_هدفها مهما واجهنا من صعوبات و ابتلاءات هيجي الوقت اللي هنرتاح و نسعد فيه الحكاية كلها مسألة وقت و لازم نستغل الوقت ده صح لحد ما نوصل ل بر الأمان❤️❤️❤️
فتحت جفنيها تنظر إلي غروب الشمس كم تمنت أن تكون حياتها البائسة مكان الغروب... كان يحتضنها يتطلع إلي شمس المغيب و كأنها النهايـة!!..
شبك أصابعهما معاً بقوة كي لا تنفك بسهولة تعلن إتحـاد قلبيهما..
نطق بصـوت أجش رجولي كلمة صغيرة تغلغلت داخلهما بأعماق الحُب:
- أنـا بحبـك..
«أُحبك».. أحبك.. أما سمعته صحيح أم من نسـج الخيال.. اعترف بحبـه أخيراً.. هي تحبه لا بـل تعشق التراب الذي يسير عليه ترأه ألمـاس حُر تخشي فقدانه..
لمعت عيناها ببريق الحُب.. و آه من لوعته و سحره.. استدارت بجسدها لتصبح في مقابلتـه..
عينـاه تنظر لعينـاها..
زرقاؤها أمام بُنيتـاه..
حُبه مقابـل غرامها..
استند بجبهته علي خاصتها يكرر اعترافه من جديد فـ شعر بروحه تحلق بالسمـاء بين زرقة عيناهـا الجميلة:
-بحبـــك.
أعاد قولها لتشعر بروحها تعانق روحـه و عيناه تحتضن عيناها ليسبح في بحر أمواجـه غدارة و حورياته تتجسد في بشريـة أمامه...
ابتعد عنها يرجع خطوتان للخلف ينظر لعيناها و كأنها المرة الأخيرة ليشبع قلبـه برحيقها..ابتلع ريقه يشعر بضيق كبير أخفاه ببراعة خلف قناع البرود يطبق علي جفنيـه بقوة كبيرة يستعيد ثباته الإنفعالـي ببراعة..فتح جفنيه يتطلع لها و لكن هذه المرة ببرود لا عشق و غـرام ليأخذ نفس عميق زفـره بمهل مغمغماً بصلابة:
-أنتِ طالـق.
ج