قائمة قراءة user77157190
155 stories
رواية || عرين القلوب الجائعة by ziunmx
ziunmx
  • WpView
    Reads 780,389
  • WpVote
    Votes 8,081
  • WpPart
    Parts 10
عرين القلوب الجائعة مو كل قلب جاع للحب يشبع ومو كل قلب عاش القسوة يلين قصص تتشابك حب، كره، انتقام، وقلوب تحارب عشان ما تنهزم هنا يا تكسر القلوب ! يا القلوب هي اللي تكسرّك ! تيك وانىىىتا a.zraz
يوم ساق العشق مطايا البداوه لديره الدلال by badreah
badreah
  • WpView
    Reads 12,630
  • WpVote
    Votes 612
  • WpPart
    Parts 10
اول روايه لي ان شاءالله تعجبكم ويصير فيها تفاعل❤️
سهمك جرحني و غرامك تيه افكاري  by De7xzx
De7xzx
  • WpView
    Reads 69,068
  • WpVote
    Votes 3,938
  • WpPart
    Parts 30
من وحي الخيال
دروبك نور الغيم by De7xzx
De7xzx
  • WpView
    Reads 142,503
  • WpVote
    Votes 7,351
  • WpPart
    Parts 40
رواية تنكرية لا استبيح نقلها او اقتباسها اديل✍🏻
أثاري الدنيآ عينك يابعد عيني" by 8oji_iii_9
8oji_iii_9
  • WpView
    Reads 270,689
  • WpVote
    Votes 13,329
  • WpPart
    Parts 22
حين تُجبر الفتاة على التخلي عن أنوثتها، والاختباء خلف ملامح لا تشبهها... تجد نفسها في مدرسة لا ترحم، محاطة بشبّان لا يشكّون للحظة أن "زميلهم الجديد" ليس كما يبدو. غنج، اسم على مسمّى... غنوجه، فاتنة، وخذت من اسمها نصيب، لكن الزمن ما عطاها فرصة تعيش بهويتها. بسبب اجبار من عمها، تخلّت عن أنوثتها، ودخلت بثانوية أولاد متنكّرة في هيئة شاب. صوتها، نظراتها، وحتى خطواتها... صارت كلها محسوبة. لكن بين نظرات الشك، والمواقف اللي تحرجها، تبدأ الحقيقة تترنّح. كيف تخفي فتاة مثل غنج كل هذا الدلال؟ ومتى تنتهي هالمرحله ؟ ومين بيكون أول من يشكّ فيها... ويقلب حياتها رأساً على عقب؟
أما غرام يشرح الصدر طاريه و لا صدود وعمرنا ما عشقنا by MSaud92
MSaud92
  • WpView
    Reads 10,284,525
  • WpVote
    Votes 125,697
  • WpPart
    Parts 96
" اما غرام يشرح الصدر طاريه ولا صدود وعمرنا ما عشقنا " للكاتبه / صدود ..
يوم عادك تكره السبت وتحب الربوع by r_55shog
r_55shog
  • WpView
    Reads 4,088,219
  • WpVote
    Votes 102,859
  • WpPart
    Parts 21
جميع التشبيهات على حسابي بالاستقرام r_55shog
اسى الهجران by HaboOoshy
HaboOoshy
  • WpView
    Reads 8,974,783
  • WpVote
    Votes 100,941
  • WpPart
    Parts 106
رواية قطرية بقلم أنفاس قطر يومٌ خريفي بارد.. برودته الخافتة المرتعشة تسربت بحدة موحشة للروح قبل الجسد إنها واشنطن دي سي.. أواخر شهر سبتمبر..شهر الخريف المرير تقلبات الأجواء.. واصفرار الأشجار.. ووجع الغربة وآه يا وجع الغربة.. ما أقساها على روحه الحرة المستنزفة شوقاً موجعاً لأرضه لا شيء يستنزف الروح شيئاً فشيئاً كإحساس الغربة، هذا الإحساس الذي يبدأ بالتهام الروح حتى يحيلها رماداً وتكون العودة للوطن هي كعودة العنقاء التي تقوم من رمادها حين يعبرها جسدٌ حيٌّ كما تقول الأسطورة وهكذا هو الوطن!! هو الجسد الحيُّ الذي يعيد الروح لبقايا الرماد.. وهاهو الغريب المشتاق المعتصم بجَلَده ودفء ذكرياته وحرارة حنينه يقف في موقف الحافلات القريب من منزله وقفته المعتدّة بجسده الفارع الطول يحكم إغلاق جاكيته الجلدي على صدره العريض ليصدَّ لسعات البرد في ساعات الصباح الباكر
قف بالطواف تر الغزال المحرم .. حج الحجيج وعاد يقصد زمزم. by 9rwaih
9rwaih
  • WpView
    Reads 200,806
  • WpVote
    Votes 5,936
  • WpPart
    Parts 110
هي العنوان الأول، والوجه الأخير هي من تُكتب بحبر لا يزول تنبض بها الحكايات دون أن تطوى ما عاشت أقتات من ظلِّ الغير ولا تحرق ذاتها بنار الضرير فيها روحٌ لا يطويها أسر الماضي ولا ينهشها زمن الجائر العادي قالتها السلطانة ذات يوم: "النار تأكل ما يشبهها". وهي لست من الحطب -صار رماد من عشق مُهلك- جبلٌ لا تهزه الرياح -هزتها رياح وصله- وصخرٌ لا يلين أمام العواصف -لانت امام حضوره-. هي ذائرة تعرف قيمتها، تعرف كيف تكون شريكة، ترفض أن تحرق نفسها لتبقى في قلبٍ يحتمل أكثر من إسم، لا تُحارب إلا على أرضٍ تملكها وحدُها. إن كان يرى في قلبها مساحةً لغيرها! فلا تقترب، لا تلمس، لا تضحك لها، لا تتأملها، لا تُغازلها، لا تسمع قصائدها، لا تخف عليها، ولا تقترب -بل إقترب- لا تقبل النصف -أصبحتَ نصفها- ولا تُطيق أن تكون جزءًا من معركةٍ لا تملك الفوز بها يارعد هدوء الأيام.
نحن لا نليق بالحُب ياسيّدي . . . by 9rwaih
9rwaih
  • WpView
    Reads 279,622
  • WpVote
    Votes 7,225
  • WpPart
    Parts 87
حُبّ لا يهادن القدر! يمشي على حدِّ السيف بدأ على منحنى التنافر، واتكأ على نزف السنين يولد من الرماد على ضفاف النار الوقادة! كأنما الحرائق واللهيبَ قدره يُعاند السكون. يحتضن الظلام قصيدته الوحيدة على الأسطح .. ذاكِراً الراحلين! يأخذ منها ضوءًا ليبني به جسرًا بين الوهم والحقيقة، يحارب الوقت ويكسر قسوته في حضور ثورته الوتين. لم تكن صُدفةً إنما مؤامرة كي يُقام هذا الحُبّ الذي تسكب الأقدار عليه بنزينها. لا يعرف الطرق المستوية، يمضي بتعثرٍ وترنحٍ كأنما يحمل كؤوس الهوى في قلبه، يسير في دروبٍ غير مرئية، يتعثر في كُل الخُطى كمن كان مخمورًا بالحُبّ لألاف السِنين، لا يهتدي إلى سبيلٍ ولا يراهن على الأمان، فلعيني الوتين ثار بثورته كمن يريد خلقَ معركةٍ بين الموت والحياة! يقف فيها الوقتُ شاهدًا..مُحاربًا..جريحًا..وحقيقةً؟ غالبًا مُنهزِمًا! فهو يُقسمُ أن ما بينهما ليست وعودًا تُكسر، بل يقينٌ يترسخ على مرِّ الزمن. حُبٌّ إذا انفجرت الأرض تحت أقدامه، عاد لأحضان السماء مُلتحِمًا، مُتجدِّدًا كوعدٍ أزليٍّ لا يندثر .. يتنفس من ضيقِ الأيام. كمن كُتِب عليهما أن يقتربا حدَّ الشغف! يتباعدا حدَّ العدم، فالحُبّ لهُما ليس اكتمالًا، بل اشتياقٌ سرمدي، وغيابٌ يتوضّأ بالحضور.